If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد انتهاء لحرب الاهلية، عُين باول كعضو/برونت بواسطة تشارلز الثانى. على الرغم من انه غير مسجل/مُدون متى تم تفكك قلعة بوديام( مُهانة)، فمن المحتمل انها تفككت بعد ان اشتراها باول. خلال وبعد الحرب الاهلية، أُهُينت العديد من القلاع بمنعهم لاعادة استخدامها. لم يتم تدميرهم بالكامل، وفي بعض حالات الرعاية طُلب منهم عدم تشويه الهيكل بلا داعى.وفي بوديام، اُعتُبر ان هذا كافي لتفكيك الباربيكان، والجسور، والمبانى داخل القلعة. عندما توفي ناثانيل باول في 1674 أو 1675 ، تم مصادرة قلعة بوديام لنجله، الذي يسمى ايضا ناثانيل. وبعد وفاة ناثانيل الثانى، صُدرت/وُرث القلعة اليزابيث كلثرو، ومعه زوجة ابنه.
اشترى السيد توماس ويبستر القلعة عام 1722. ولاكثر من قرن، توافدت/وُرثت قلعة بوديام والقصر المرتبط بها لعائلة ويبستر. وفي هذه الفترة اصبح موقعها له شعبية باعتبارها نوع من الجذب السياحى نظرا لارتباطها بفترة العصور الوسطى. تُؤرخ الرسوم الاولى لقلعة بوديام من منتصف القرن 18، عندما صُورت /اُعُتبرت كدمار متزايد مع ايفى. كانت الانقاض والمبانى في العصور الوسطى مثلها مثيل قلعة بودام تُستخدم كمصدر الهام لانتعاش العمارة الجوسوكية وكترميم/ تجديد الهياكل/المبانى القديمة.
بدء السيد غودفرى ويبستر في البحث عن مشتريين للقلعة في عام 1815، واستطاع بيعها اخيرا في عام 1829 و24 فدان (10 هكتار) من الاراضى المحيطة بها لجون " ماد جاك" بقيمة 3000 £ (£ 240,000 اليوم). واصلح فيولر أحد الابراج، واضاف بوابات جديدة إلى الموقع، وازال الكوخ الذي تم بناؤه داخل القلعة في القرن 18; واعُتقد / وكان من المعتقد انه اشترى القلعة لمنع عائلة ويبستر من تفكيكها واعادة استخدام موادها. وقد قام جورج كيوبت، سُمى لاحقا بارون اشكومب، بشراء القلعة و 24 فدانا من (97,000 M2) من حفيد فيولرعام 1849، لاكثر من 5000 £ (£ 460,000 اليوم). واستكمل كيوبت التجديدات التي بداها فيولر. وكلف المسح المفصل لقلعة بوديام عام 1864، واجرى الاصلاحات في البرج في الزاوية الجنوبية الغربية من الموقع، التي انهارت تماما. لتواجد بعد ذلك اسلوب جديد للانقاض المغطاة بايفى. لم يتم ازالة الغطاء النباتى على الرغم من التاثير الضار لها على البناء، وتُركت الاشجارالتي ترسخت في الفناء.
اشاراللورد كيرزون ان " كنزا نادرا[كقلعة بوديام] لا ينبغى ان يضيع من بلدنا ولا ان يُدنس".ووضع كيرزون الاستفسارات حول شراء القلعة، ولكن كيوبت لم يرغب في بيعها. ومع ذلك، بعد وفاة كيوبت، استطاع كيرزون عقد اتفاق مع نجل كيوبت، وقام بشراء قلعة بوديام وممتلكاتها عام1916. بدا كيرزون برنامجا من التحقيق في بوديام عام 1919، ومعه المهندس المعمارى وليام وير فقامو باستعادة اجزاء من القلعة. وكان الخندق، في المتوسط حوالى 5 أقدام (1.5 متر) عميقة ولكن 7 أقدام (2.1 متر) في الزاوية الجنوبية الشرقية، كان قد استنزف 3 أقدام (0.9 متر)من الطين وازالة الطمى؛ خلال عمليات التنقيب، تم اكتشاف مواطئ الاقدام / رسوخها في الجسور إلى القلعة. تم ازالة السياج والاسوار المجاورة لعرض جزء غير مرئى من القلعة. كان يوجد تنقيب في الداخل، واكتشفوا بئرا في الطابق السفلى من البرج الغربى. تم مسح الغطاء النباتى، واصلاح الاحجار، واعادة تاسيس الارضية الاصلية في جميع انحاء القلعة. وتم بناء كوخ لامداد المتحف لعرض العينات/ الاكتشافات الناتجة عن التنقيب ومنزل لتصريف الأعمال. اعُطيت قلعة بوديام إلى الصندوق الوطنى في عام 1925.
واصل الصندوق الوطنى أعمال الترميم، واضاف اسقف جديدة للابراج والحراسة. استؤنفت أعمال الحفر في عام 1970، واستُنزف الخندق مرة اخرى. وقد اُستخدمت قلعة بوديام في مونتى بايثون والكأس المقدسة باقامة لقطة تحددها بانها" قلعة المستنقع" في تسلسل" حكاية السيد لانسلوت". قامت اللجنة الملكية في الآثار التاريخية إنجلترا بعمل مسح لأعمال الحفر المحيطة بقلعة بوديام عام 1990. وفي عام 1990، وُضعت قلعة بوديام في محور جدل بشأن دراسات القلعة على تحقيق التوازن بين تفسيرات النزعة العسكرية والاجتماعية لمثل هذه المواقع. وشددت المناقشان على عناصر كقوة ظاهرة للدفاع - كاستغلال الخندق- وعناصر الظهور. واقُترح ان الخندق تم استنزافه في يوم واحد بسبب ان السواتر المحيطة به لم تكن كبيرة، وانه على هذا النحو لا يشكل عقبة خطيرة لاى مهاجم. وايضا، كانت النوافذ الكبيرة في خارج القلعة نقاط ضعف دفاعية. كانت القلعة محور الاهتمام، حيث تعنى انها" مهمة وطنيا" مبنى تاريخى وموقع اثرى حيث اعُطى حماية ضد التغيير الغير مرح به. وهو ايضا بناء مدرج من الدرجة الاولى، ومعُترف بها باعتبارها هيكل مهم عالميا. اما اليوم فالقلعة مفتوحة لعامية الشعب، ووفقا للاحصائيات الصادرة عن رابطة المؤسسات الرائدة لجذب الزوار، حيث زراها حوالى 170,000 شخص عام 2014. ويرى المؤرخ تشارلز كولسون، ان بوديام"تُعتبر المثل الاعلى شعبية للقلاع في العصور الوسطى ".