If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال مسيرتها المهنية، اكتشفت فليمنغ ما مجموعه 59 سديم غازي، وأكثر من 310 نجم متغير، و10 مستعرّات.
أبرز اكتشافاتها، في عام 1888، هي سديم رأس الحصان، على صفيحة تلسكوب-تصويرية صنعها دبليو.إتش. بيكرنغ، شقيق إدوارد بيكرنغ. وصفت السديم المضيء (الذي عُرف فيما بعد باسم IC 434) بأنه يملك «فراغ نصف دائرة 5 دقائق بقطر 30 دقيقة جنوب حزام النطاق(الجبار)». أهملت الكتب المختصة بهذا المجال إعطاء الفضل لفليمنغ على اكتشافها. أغفل فهرس دراير الأول اسم فليمنغ من لائحة المساهمين الذين اكتشفوا أجرامًا سماوية في جامعة هارفرد، ناسبًا الفضل كله لبيكرنغ فقط. على أي حال، في وقت نَشرْ فهرس دراير الثاني عام 1908، كانت فليمنغ وزميلاتها في مرصد كلية هارفرد مشهورات بما فيه الكفاية وتلقين تقديرًا لائقًا لاكتشافاتهن. أُرجع الفضل أيضًا لفليمنغ باكتشاف أول نجم قزم أبيض:
«أول شخص عرفَ بوجود الأقزام البيض كان السيدة فليمنغ؛ الثاني، بعدها بساعة أو ساعتين، البروفيسور إدوارد بيكرنج وأنا. وبِسِمَتهِ الكريمة، تطوع بيكرنج ليُنظر لأطياف النجوم التي لاحظتُها لاختلاف المنظر النجمي عن طريق ألواح مرصد هارفرد. تبيّن أن كل هذه النجوم من الجرم المطلق الباهت هي من الصنف G أو ما يليه. حركني الفضول وسألته حول مُرافق نجم القيض 40. وكالمعتاد، مرة أخرى، اتصل مع السيدة فليمنغ التي ردت خلال ساعة، بأنها كانت من الصنف A». هنري نوريس راسل، مجلة علم الفلك. نشرت فليمنغ اكتشافها لنجم القزم الأبيض عام 1910. تضمنت منشوراتها الأخرى البارزة دراسة تصويرية للنجوم المتغيرة (1907)، ولائحة لاكتشافها 222 نجمًا متغيرًا؛ وأطياف ومقادير تصويرية للنجوم في مناطق قياسية (1911).
توفيت بسبب ذات الرئة في بوسطن في 21 مايو عام 1911.