If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول ابن عنين في قصيدته:
حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ
أَبيتُ وَأَسرابُ النُجومِ كَأَنَّها
أُراقِبُها في اللَيلِ مِن كُلِّ مَطلَعٍ
فَيا لَكَ مِن لَيلٍ نَأى عَنهُ صُبحُهُ
أَما لِعُقودِ النجمِ فيهِ تَصَرُّمٌ
كَأَنَّ الثُرَيّا غُرَّةٌ وَهوَ أَدهَمٌ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
وَهَل أَرَيني بَعدَما شَطَتِ النَوى
دِمَشقُ فَبي شَوقٌ إِلَيها مُبَرَّحٌ
دِيارٌ بِها الحَصباءُ دُرٌ وَتُربها
تَسَلسلَ فيها ماؤُها وَهوَ مُطلقٌ
فَيا حَبَّذا الرَوضُ الَّذي دونَ عزَّتا
وَيا حَبَّذا الوادي إِذا ما تَدَفَّقَت
وَفي كَبِدي مِن قاسِيونَ حَزازَةٌ
إِذا لاحَ بَرقٌ مِن سَنير تَدافَقَت
فَلِلَّهِ أَيّامي وَغُصنُ الصِبا بِها
هِيَ الغَرَضُ الأَقصى وَإِن لَم يَكُن بِها
وَكَم قائِلٍ في الأَرضِ لِلحُرِّ مَذهَبٌ
وَما نافِعي أَنَّ المِياهَ سَوائِحٌ
فَقَدتُ الصِبا وَالأَهلَ وَالدارَ وَالهَوى
وَوَاللَهِ ما فارَقتُها عِن مَلالَةٍ
وَلَكِن أَبَت أَن تَحمِلَ الضَيمَ هِمَّتي
فَإِنَّ الفَتى يَلقى المَنايا مُكَرَّماً
تعافُ الوُرودَ الحائِماتُ مَع القَذى
كَذلِكَ أَلقى اِبنُ الأَشَجِّ بِنَفسِهِ
سَأَلثُمُ إِن وافيتُها ذلِكَ الثَرى
وَمُلتَطِمُ الأَمواجِ جَونٌ كَأَنَّهُ
يُعانِدُني صَرفُ الزَمانِ كَأَنَّما
عَلى أَنَّني وَالحَمدُ لِلَّهِ لَم أَزَل
أَيَعثُرُ بي دَهري عَلى ما يَسوءُني
وَكَيفَ أَخافُ الفَقرَ أَو أُحرمُ الغِنى
مِنَ القَومِ أَمّا أَحنَفٌ فَمُسفَّهٌ
فَتى المَجدِ أَما جارُهُ فَمُمَنَّعٌ
وَأَمّا عَطايا كَفِّهِ فَسَوابِغٌ