العربية  

books normal mental life

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحياة العقلية السوية (Info)


ويمكن رؤية الصحة العقلية باعتبارها غير مستقرة حيث تكون لها علاقة بنظرية التواصل، وينظر للعافية العقلية عموما باعتبارها سمة إيجابية، حتى لو كان الشخص لا يملك أي حالة تشخيص بمرض نفسى أو عقلى. هذا التعريف هو من أبرز مؤشرات الصحة العقلية للعاطفة السوية، والقدرة على العيش بأسلوب إبداعى كامل والحياة، والمرونة للتعامل مع تحديات الحياة التي لا مفر منها. تصاغ بعض المناقشات من حيث الرضا أو السعادة. العديد من الأنظمة العلاجية وكتب المساعدة الذاتية تقدم أساليب وفلسفات تبني الاستراتيجيات والتقنيات التي يفاخر بها على أنها فعالة لزيادة تحسين العافية العقلية. علم النفس الإيجابي هو متزايد الأهمية في مجال الصحة النفسية.

نموذج الصحة النفسية الكلانية يشمل عموما المفاهيم على أساس علم الإنسان، والقواعدالتعليمية والنفسية، الدينية ووجهات النظر الاجتماعية، وكذلك الرؤى النظرية من شخصية، الاجتماعي، السريري، الصحة و علم النفس التنموي.

مثال على العافية الطبية يتضمن النموذج واحدة وضعتها مايرز، سويني ويتمر. ويشمل خمس عناصر الحياة المهام، الجوهر أو الروحانية، العمل و الترفيه، الصداقة والحب والتوجيه الذاتي واثني عشر الفرعية المهام - الشعور الجدير، الشعور بالسيطرة، والمعتقدات الواقعية، والوعي العاطفي والتكيف و التعامل، الحل و مشكلة الإبداع، حس النكتة، التغذية، الممارسة الرياضية، والرعاية الذاتية، إدارة الإجهاد، الهوية الجنسية، و الهوية الثقافية - التي حددت من الخصائص من السير الصحية ومكون رئيسي من العافية. وتوفر المكونات وسيلة للرد على ظروف الحياة بطريقة تعزز العمل صحي الإيجابى. ويعتبر سكان الولايات المتحدة الأمريكية في أغلبيته غير مطلعين في الغالب على موضوعات الصحة النفسية. نموذج آخر هو الحالة النفسية السوية.

في عام 1843 قدمت دوروثيا ديكس عريضةً للهيئة التشريعية في ولاية ماساتشوسيتس، وضمّنتها أساليب العلاج العنيفة والأحوال الرديئة للمصابين بأمراض عقلية في السجون العامة والأقفاص والبيوت المعدة للفقراء. وكتبت ضمن عريضتها: "أنا مستمرة يا سادتي في لفت انتباهكم إلى الوضع الحالي للناس المصابين بالجنون المحصورين في ولايات الكومنويلث سواءً في الأقفاص أو الحجرات أو الأقبية أو الأكشاك والحظائر، مقيّدين وعُراة ومضروبين بالعصي ومجلودين بالسياط لتعويدهم على الطاعة."

[38] "في تلك الفترة تم بناء العديد من الملاجئ بأسوار أو جدران عالية لكي تفصل المرضى عن غيرهم من أفراد المجتمع، وتم وضع قواعد صارمة فيما يتعلق بالدخول والخروج. يتم تقديم أساليب العلاج التقليدية بشكل جيد في تلك الملاجئ ولم تستخدم العقاقير كعلاج للمرض، ولكن كوسيلة لإعادة التوازن في جسم الإنسان بالإضافة إلى العناصر الأساسية الأخرى مثل النظم الغذائية الصحية، والتعرض للهواء النقي، زرع ثقافة الطبقة الوسطى فيهم، والزيارات المتبادلة فيما بين النزلاء. في عام 1866 قدمت توصية إلى الهيئة التشريعية في نيويورك لإنشاء ملجأ منفصل للمرضى المصابين بأمراض عقلية مزمنة. وكانت بعض المستشفيات قد وضعت المرضى المزمنين في أجنحة أو أقسام منفصلة أو مباني مختلفة.[39]

وصف كليفورد ويتنغام بيرز المعاملة المهينة التي تلقاها في ظروف يرثى لها في مستشفى الأمراض العقلية في كتابه "في عقل وجد ذاته" (1908). [40] وبعد سنة من ذلك، أسّس جمعٌ بسيط من العلماء ذوي العقلية الإصلاحية "اللجنة الوطنية للصحة العقلية (NCMH)" ومن ضمنهم بيرز ذاته الذي شهد بداية حركة "الصحة العقلية" التي شدّدت على أهمية تفعيل الوقاية منذ سن الطفولة.

وقد حفزت الحرب العالمية الأولى هذه الفكرة مع التركيز على تأثير عدم التكيف مع البيئة المحيطة، والذي أقنع أخصائيي الصحة أن الوقاية منذ الصغر هي النهج العملي الوحيد للتعامل مع قضايا الصحة العقلية.[41] ومع ذلك فإن استراتيجية الوقاية لم تكن ناجحة وبخاصة مع الأمراض المزمنة، حيث كانت الأوضاع المزرية في المستشفيات أكثر تفشّيًا، وخصوصًا تحت ضغط تزايد عدد المصابين بالأمراض المزمنة وتأثير مرض الاكتئاب.[37] نشرت اللجنة المشتركة للصحة النفسية عام 1961 تقريرًا بعنوان "العمل من أجل الصحة النفسية" التي كان هدفها تحمل مسؤولية الوقاية والتدخل المبكر للمرض العقلي وذلك من أجل رعاية المستوصفات الاجتماعية، ومن ثَمّ زيادة قدرة المستشفى لاستيعاب المرضى ذوي الحالات الشديدة والمزمنة. كما أصدرت المحكمة حكمًا لصالح المرضى وإعطائهم الحق في الخضوع للعلاج أو رفضه. وأنشأت 650 مركزاً للصحة النفسية الاجتماعية وذلك بحلول عام 1977 لخدمة 43% من نسبة السكان وبما يعادل 1.9 مليون من الأفراد سنوياً. كما انخفضت مدة العلاج من 6 أشهر إلى 23 يومًا فقط.

وعلى الرغم من تلك التطورات لازالت تلك المشكلات قائمة؛ فنظرًا للتضخم الاقتصادي الذي أطل برأسه خلال سبعينيات القرن العشرين، فقد تلقت دُور الرعاية الاجتماعية مبالغ ضئيلة لدعم الرعاية والعلاج المُقدم فيها، حيث أُنشئ أقل من نصف المراكز المخطط لها، ولم تُستبدل طرق العلاج القديمة بالأساليب الحديثة بشكل تامّ مما أثر على نتائج العلاج.[42] بالإضافة إلى ذلك فإن نظام "خدمة المجتمع" لم يكن بعد قد أنشئ بشكل كامل لدعم إسكان المرضى وفرص التدريب المهني ودعم الدخل وغيرها من المصالح الأخرى.[37] مما أدى إلى أن العديد من المرضى عادوا إلى المصحات العقلية العامة والمخصصة للمجرمين كذلك، وأصبح الكثير منهم مشرّدين. كل ذلك يؤكد أن حركة "تغيير الرعاية الطبية للمصابين بأمراض عقلية" واجهت تحديات عظيمة. بعد الاكتشاف بأن تغيير مكان المصحة العقلية من المستشفيات العامة إلى مستشفيات الأمراض العقلية الخاصة ليس كافياً لتنفيذ فكرة الحركة. أنشأت المؤسسة العامة للأمراض العقلية عام 1975 برنامج الدعم الجماعي (CSP) لتوفير التمويل الكافي للمجتمعات بغية إعداد خدمة رعاية صحية شاملة للمرضى المصابين بأمراض عقلية كما تدعمهم للاندماج في المجتمع.

وقد لفت البرنامج الانتباه لأهمية أنواع الدعم الأخرى بالإضافة إلى الرعاية الطبية؛ مثل الإسكان ونفقات المعيشة والتوظيف ووسائل النقل والتعليم، وإنشاء أولوية وطنية جديدة هدفها الاهتمام بالناس المصابين باضطرابات عقلية خطيرة. بالإضافة إلى ذلك قام الكونجرس بسنّ "أنظمة الصحة العقلية" بهدف إعطاء أولوية الخدمات للمصابين بالأمراض العقلية والتأكيد على تطوير الخدمات بحيث لا تقتصر على الرعاية السريرية داخل المنشأة فقط؛ ومؤخراً في ثمانينيات القرن العشرين وتحت تأثير الكونغرس والمحكمة العليا فإن العديد من البرامج ابتدأت لتساعد المرضى لاستعادة صحتهم وحقوقهم. تم تخصيص مساعدات طبية لخدمة الناس الذين يعانون من "مرض نفسي مزمن". تم أيضاً تزويد الناس الذين يتم تنويمهم بالمستشفى بالمساعدة والرعاية. وتم إنشاء برنامج قبل الخروج لتمكين الناس من تقديم طلبات لإعادتهم إلى حالتهم التي كانوا عليها قبل إدخالهم إلى المستشفى.[42] ولم يغلق أول مستشفى أمراض عقلية تقليدي إلا عام 1990 أي بعد 35 سنة تقريبا من بداية حركة "تغيير الرعاية الطبية للمصابين بأمراض عقلية"، انخفض عدد المستشفيات المشابهة من 300 إلى 40 تقريبًا في تسعينيات القرن العشرين، وأخيرًا أظهر تقرير عن الصحة النفسية فاعلية علاج الصحة العقلية، مع إعطاء مجموعة من طرق العلاج للمرضى ليختاروا منها ما يلائمهم.[43]

تضمنت الاستراتيجية الوطنية للوقاية في عام 2011 موضوع الرفاهية العقلية والنفسية، مع توصيات لتحسين برامج الأبوة والأمومة وبرامج التدخل المبكر، والتي تزيد من برامج الوقاية التي سيتم تضمينها في المستقبل ضمن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية للصحة العقلية. [44][45]

تبحث المؤسسة الوطنية للصحة العقلية موضوعات مثل الوقاية من الانتحار وفيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز ولكن تقوم خطتها على احتمالية النظر والتركيز في مجالات أوسع والبحث في مجال دراسات وقائية أطول. [46]

التحسن العاطفي

كونك سليم وبصحة جيدة عقليًا وعاطفيًا لا يحصنك ضد تجارب الحياة التي يصعب السيطرة عليها. كبشر سنكون في مواجهة مع انفعالات وأحداث كجزء من الحياة. ووفقا لسميث وسيغال فإنّ "الأشخاص الأصحاء عقليًا وعاطفيًا لديهم الأدوات للتعامل مع المواقف الصعبة والحفاظ على النظرة الإيجابية كما يبقون أيضًا مركزين ومرنين ومبدعين في أوقات الضرّاء كما في السرّاء" [47](2011).

من أجل تحسين الصحة العقلية العاطفية، يجب أن تحل المشكلة من جذورها. "وتشدد الوقاية على تجنب عوامل الخطر؛ يهدف الترويج لتعزيز قدرة الفرد على تحقيق الشعور الإيجابي واحترام الذات والبراعة والرفاهية والاندماج الاجتماعي"[48] (الطاقة 2010). من الضروري جداً أن تطور صحتك العقلية العاطفية عن طريق إحاطة نفسك بعلاقات إيجابية. نحن كبشر، نتغذى من الرفقة والتفاعل مع الناس. الطريقة الأخرى لتطوير صحتك العقلية العاطفية هي الاشتراك في الأنشطة التي تسمح لك بالراحة وأخذ وقت لنفسك. "اليوغا" هي خير مثال على الأنشطة التي تعمل على تهدئة الجسد بالكامل والأعصاب. ووفقًا لدراسة ريتشاردز وكامبانيا وميوز-بيرك حول الصحة، فإن "حالة التنبه الذهني تعتبر مقصودة من مُمَارِسِها، فممارسوها يؤمنون بأهمية وقيمة أن يكون الشخص في حالة من الانتباه واليقظة، ولذلك فإن الاهتمام بأنشطة الرعاية الذاتية تلقي بظلالها على المُكوّن المقصود في ممارسة "التنبه الذهني". [49](2010)

أساليب العلاج

العلاج بالأنشطة

العلاج بالحركة ويسمى أيضًا العلاج بالترفيه والمعالجة الوظيفية، تعزز المداواة من خلال التدخل المباشر والنشط، فأصبحت المهن جزءًا من العلاج الوظيفي، كما أن المشي يُعدّ نوعًا من المعالجة بالتسلية. العلاج التعبيري

تعد العلاجات التعبيرية شكلًا من أشكال العلاج النفسي التي تتخللها ممارسة الفنون أو صنعها. أساليب العلاج هذه تتضمن العلاج بالموسيقى والفن والرقص والمسرح والشِعر.

العلاجات البديلة

العلاج البديل هو فرع من فروع الطب البديل ويشمل عددًا كبيرًا من العلاجات المستوردة من الثقافات الأخرى. ويشمل أيضا عددًا من الأدوية الجديدة التي لم تخضع بعد للمراجعة علميًا ومن ثم اعتمادها. وتشمل العلاجات البديلة الطب التقليدي والصلاة واليوغا والطب الصيني التقليدي، والعلاج الأيورفيدي، والمعالجة الذاتية، والعلاج بالتنويم المغناطيسي، وغيرها من الوسائل. الاستبصار

زيادة الوعي العام بالوظائف العقلية يمكن أن يؤثر على السلوك الانفعالي والصحة العقلية. كشفت دراسة حدثت عام 2011م شملت ثلاثة من تمارين التأمل (استبصار التركيز واستبصار اليقظة، والتعاطف مع الآخرين) أن الاستبصار يعزز قدرة الشخص على التعرف على نمط مشاعره ومشاعر الآخرين مما يسهل على المستبصر حل المشكلات الصعبة في علاقاته مع الآخرين.[50] الارتجاع الحيوي (البيولوجي)

الارتجاع الحيوي هو عملية السيطرة على العمليات الفيزيائية والموجات الدماغية التي من الممكن استخدامها للتقليل من القلق وزيادة السعادة والاسترخاء والطرق الأخرى للسيطرة على الجسم بواسطة العقل. العلاج الجماعي

يتضمن العلاج الجماعي كل أنواع العلاجات المنعقدة في مكان يجتمع فيه عدة أشخاص، كما يمكن أن يشمل جماعة العلاج الديناميكي النفسي وجماعات النشاط للعلاج التعبيري وجماعة الدعم (من ضمنها برنامج الـ12 خطوة) وجماعات حل المشكلات والتثقيف النفسي. الاستشارة الرعائية

هي دمج العلاجات النفسية والدينية التي يقوم بها المرشدون الدينيون أو غيرهم ممّن تدربوا على مثل هذا المزج بين طريقتي العلاج هاتين. العلاج النفسي

هو مصطلح عام لتلقي العلاج العلمي القائم على مشكلات الصحة العقلية اعتماداً على الطب الحديث، ويشمل عددًا من المدارس مثل العلاج الكلي والتحليل النفسي والعلاج السلوكي المعرفي والعلاج السلوكي

Source: wikipedia.org