If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكرت صحيفة الجارديان في كانون الأول/ديسمبر 2015 أن كامبريدج أناليتيكا استخدمت البيانات بناءً على طلبٍ من تيد كروز؛ كما قالت إن الشركة قد ساعدت أيضًا دونالد ترامب في حملتهِ الرئاسية لعام 2016.
في 17 آذار/مارس 2018؛ قامت الأوبزرفر ومعها الغارديان وصحيفة نيويورك تايمز بنشرِ قصّة كامبريدج أناليتيكا في وقتٍ واحدٍ. في المقال الذي نُشر من قِبل الأوبزرفر؛ حاورت الصحفيّة كادوالادر السيّد كريستوفر ويلي الموظف السابق في شركة كامبريدج لأكثر من عام قبل أن يتجهَ صوبَ صحيفة نيويورك تايمز للإبلاغ عن القصة في الولايات المتحدة. في السياقِ ذاته؛ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في مقالها أنه وحتّى 17 آذار/مارس 2018 – تاريخ نشر المقال – كانت البيانات لا تزال مُتاحة على الإنترنت.
ربطَ بعض الصحفيين مثلَ ميغان ماكين بين استخدام البيانات من قِبل كامبريدج أناليتيكا وبين حملة باراك أوباما لعام 2012 والتي شجّع فيها مؤيديه على تنزيل تطبيقٍ وربطهِ بموقع فيسبوك مما يُتيح له جمع «بيانات» حول المستخدمين وأصدقائهم. تدخلت منظمة بوليتيفاكت.كوم على الخطّ قائلة إنّ المقارنة ليست صحيحة على اعتبارِ أنه في قضية أوباما عرفَ المستخدمون أنهم يقومون بتسليم بياناتهم لصالحِ حملة سياسية أي أنّ ذلك كان برغبةٍ منهم على عكس قضيّة كامبريدج أناليتيكا التي أوهمت بعض المستخدمين بأنها تقومُ بعمليات بحثية لأغراض أكاديمية فقط بينما هي كانت تقومُ في الواقع بجمعِ معلومات عنهم وعن أصدقائهم للتأثيرِ فيهم فيما بعد.