تمّ اكتشاف النيوترون على يد العالم جيمس تشادويك عام 1932، فلقد كان الفيزيائيون يعتقدون أنّ نواة الذرة كانت تتكون من جسيمين أساسييّن فقط، وهما البروتون والإلكترون، وفتح هذا الاكتشاف المجال للفيزياء النووية في السنوات اللاحقة لهذا الاكتشاف، وقد كان هذا الاكتشاف نتيجةً للعديد من الملاحظات التجريبيّة، والنظريات، والتي يمكن إجمالها بما يأتي:
- وجد فالتر بوته وبيكر، في عام 1930، إشعاع محايد كهربائياً عندما قاموا بإطلاق جسيمات ألفا على البريليوم، فقد اعتقدوا أنّها كانت فوتونات ذات طاقة عالية (أشعة غاما).
- عرض كل من فردريك جوليو كوري وأيرين في عام 1932، فكرة أنّ هذا الشعاع يمكن أن يطلق البروتونات عندما يصطدم بالبارافين، أو المركبات المحتوية على الهيدروجين، وكنتيجةٍ لذلك ظهر السؤال عن كيف لكتلةٍ أقل من الفوتون أن تطلق البروتونات، والتي تكون أثقل بحوالي 1839 من الإلكترون، لذلك استنتجوا أنّ الأشعة المقذوفة الناتجة عن إطلاق جسيمات ألفا على البريليوم لا يمكن أن تكون فوتونات.
- أجرى جيسم تشادويك في عام 1932، نفس التجربة التي قام بها إيرين وفريدريك جوليوت كوري، لكن بدلاً من استخدام البارافين وحده، قام باستخدام العديد من الأهداف المختلفة الأخرى لإطلاق الجسميات عليها، ثمّ قام بتحليل الطاقة الناتجة عن هذه الأهداف بعد إطلاق الجسيمات عليها، فاكتشف وجود جسيم جديد، والذي كانت شحنته أقل، وله كتلة مماثلة للبروتون، والذي يُسمّى بالنيوترون.
Source: mawdoo3.com