العربية  

books need for bridge

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحاجة للجسر (Info)


منذ بداية القرن العشرين، شهدت مدينة سان فرانسيسكو بعض الازدهار خاصة مع إعادة الإعمار بعد زلزال عام 1906. تطلبت إعادة الإعمار تطوير طرق المواصلات في جميع أنحاء المدينة، لتوسيع فرصها للتبادل والتمويل. بنيت مدينة سان فرانسيسكو في الشمال على طول المحيط الهادي على شبه جزيرة، في موقع تحيط به المياه من كل جانب: المحيط الهادي من الغرب، ومضيق «البوابة الذهبية» إلى الشمال (عرضه حوالي ميلين)، وخليج سان فرانسيسكو إلى الشرق (مساحته ما بين 1040 و4160 كم مربع)، إضافة إلى الخلجان الفرعية ومصبات الأنهار والمستنقعات. حاجة المدينة إلى تمديد روابطها بما جاورها فرض عليها بناء الجسور، في وقت شهد النقل البري نمو سريعا. إضافة لهذا، فإن أراضي مقاطعة مارين شمال المضيق قدمت فرصا مهمة للتوسع العمراني، بالنظر إلى المساحات غير المبنية والموارد غير المستغلة.

قبل بناء جسر البوابة الذهبية أو "جسر الخليج" المعاصر له، كان الناس يستخدمون عبارات مائية للتنقل عبر المضيق. بدأ استغلال العبارات حوالي سنة 1820، وتنظمت الخدمة بجدول زمني للعبور في أربعينيات القرن التاسع عشر. وفي سنة 1867 أنشأت شركة سوساليتو للنقل البرّي والبحري، ثم تحول اسمها إلى "شركة عبارات البوابة الذهبية" بصفتها فرع من شركة السكك الحديديَّة لإقليم جنوب المحيط الهادي. حققت شركة العبارات أرباحا كبيرة وازدادت أهميتها الاقتصادية للمنطقة بعد فترة من إنشائها. كانت العبارات تؤمن صلة وصلة عبر البوابة الذهبية بين رصيف شارع هايد بيير (بالإنجليزية: Hyde Street Pier)‏ عند جادة فان نيس في سان فرانسيسكو وسوساليتو في مقاطعة مارين، وكان التنقل بين المنطقتين يتطلب 20 دقيقة ويكلف دولارا واحدا لكل سيارة أو عربة، ثم خفض السعر في ما بعد لمنافسة الجسر الجديد.

لكن العبارات لم تستطع تلبية الطلب ما جعل حركة البضائع محدودة جدا بالمقارنة مع طاقة الجسر باتجاه مدن كاليفورنية أخرى مثل لوس انجلس أو أوكلاند. وأصبحت الحاجة لبناء جسر ملحة أكثر وأكثر، ما دفع برجل الأعمال تشارلز كروكر 1872 لتخطيط لذلك بالفعل.

حاول الكثيرون بناء جسر يربط بين طرفي مضيق البوابة الذهبية. وقد بقيت مدينة سان فرانسيسكو المدينة الأمريكية الكبيرة الوحيدة التي تورد أساسا بواسطة العبارات، والوحيدة التي كان معدل نموها يقل عن متوسط النمو الوطني. صرح عدة خبراء باستحالة بناء جسر على مسافة مستقيمة طولها 2042 مترا (6700 قدم)، وأيضا بسبب الأجواء المتقلبة والتيارات البحرية القوية وعمق المياه الذي يصل في بعض الأماكن إلى 113 مترا (372 قدما). وأكد الخبراء أن العواصف الهوجاء والضباب الكثيف سيعيقان عملية البناء.

Source: wikipedia.org