العربية  

books nausea and vomiting

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الغثيان والقيء (Info)


يعدّ الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة للعلاج الكيميائي. ولكن يمكن التقليل من مخاطر الإصابة بهذه الأعراض من خلال استخدام أنواع من العلاج الكيميائي التي لا تسبب القيء وأدوية مضادة للقيء والغثيان. ويُؤدي تنشيط مركز القيء في المخ إلى استجابة الحجاب الحاجز، والغدد اللعابية، وأعصاب الجمجمة، وعضلات المعدة والأمعاء، مما يسبب انقطاع التنفس وطرد محتويات المعدة المعروف باسم القيء. يتم تحفيز مركز التقيؤ مباشرةً عن طريق ناقل مدخلات العصب الحائر والأعصاب الحشوية، والبلعوم، وقشرة الدماغ، وتحفيز الكولين والهيستامين من النظام الدهليزي، ومدخلات من منطقة مستقبل الإثارة الكيميائية (CTZ). تقع منطقة الCTZ في الpostrema، خارج الحاجز الدموي في الدماغ. وبالتالي يصبح أكثر عرضة للتحفيز من قبل المواد الموجودة في الدم أو السائل الدماغي الشوكي. تحفز الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين مركز القيء بطريقة غير مباشرة من خلال الCTZ.

تُعتبر مثبطات ال5-HT3 أكثر مضادات القئ فاعلية. صممت هذه الأدوية لإعاقة الإشارات التي تسبب الغثيان والقيء. ويبدو أن ال5-HT3 هو أكثر الإشارات حساسية خلال ال24 ساعة الأولى بعد العلاج الكيميائي. تُعتبر عرقلة إشارة ال5-HT3 وسيلة من وسائل منع حدوث التقيؤ الشديد قصير المدى. وتشمل مثبطات ال5-HT3 التي تم الموافقة عليها: الDolasetron أو (Anzemet)، والGranisetron أو (Kytril, Sancuso)، والOndansetron أو (Zofran). ويمنع الpalonosetron أو (Aloxi)، وهو أحدث مثبطات ال5-HT3، تأخر الغثيان والقيء الذي يحدث بعد انتهاء العلاج من يومين لخمسة أيام. وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الgranisetron transdermal patch أو (Sancuso) في شهر سبتمبر عام 2008. يُستخدم الدواء قبل العلاج الكيميائي بـ24-48 ساعة، ويُمكن استمراره لمدة تصل إلى 7 أيام حسب مدة العلاج الكيميائي.

ظهر دواء آخر يُساعد في السيطرة على الغثيان لدى مرضى السرطان في عام 2005. أثبت مثبط المادة P واسمه aprepitant (يتم تسويقه باسم Emend) فاعليته في السيطرة على الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي للسرطان. ونشرت نتائج تجربتين كبيرتين في عام 2005 تصفان فاعلية هذا الدواء مع أكثر من 1,000 مريض.

زعمت بعض الدراسات ومجموعة من المرضى بأن استخدام الحشيش المشتق من الماريجوانا خلال العلاج الكيميائي يُقلل الغثيان والقيء بنسبة كبيرة، مما يُمكِّن المريض من الأكل. ويُمكن استخدام بعض المشتقات التركيبية للمادة النشطة في الماريجوانا (التتراهيدروكانابينول) مثل الMarinol. كما تستخدم الماريجوانا الطبيعية، المعروفة باسم الماريجوانا الطبية. وقد أوصى بها بعض أطباء الأورام على الرغم من تحريم بعض الأماكن استخدامها قانونياً.

Source: wikipedia.org