If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محاولة توفير أدلة أو مجادلات لوجود الله هي جانب واحد مما يمكن أن نطلق عليه اللاهوت الطبيعي أو مشروع الأيمان الطبيعي. هذا الخيط من اللاهوت الطبيعي يحاول أن يبرر الأيمان بالله على أرضية مستقلة. هناك العديد من الأدب الفلسفي الذي يناقش الدين ( خصوصاً الإيمانية - نظرية تقول بأن الأيمان ليس له علاقة بالمنطق والإثبات ) ودراسات أخرى تعتبر خارج نطاق اللاهوت الطبيعي. ربما معظم فلسفة الدين تم ترسيخها بناءً على افتراض اللاهوت الطبيعي بأن وجود الله ممكن أن يبرر ويثبت على أسس عقلانية. كان هناك مناظرات لاهوتية وفلسفية هامة تتحدث عن هذا النوع من الأدلة و التبريرات والمجادلات والتي هي مناسبة لهذا الطرح. الفيلسوف آلڤين بلانتينقا حوّل جهوده لإثبات وجود الله ( ذلك بأن المؤمنين بالله -لأي سبب كان- هم عقلانين باعتقادهم هذا) عن طريق تقويم نظرية المعرفة، في سياق نظرية التبرير والغاية الإدراكية المناسبة. من ردود الفعل الأخرى لللاهوت الطبيعي هي تلك لـفلاسفة ويتجينستيناين، خصوصاً د.ز. فيليبس. فالفيلسوف فيليبس يرفض "اللاهوت الطبيعي" و مساره الإثباتي ويصفه بأنه مرتبك، متحيزاً للمسار النحوي والذي يبحث في معنى الإيمان بالله. بالنسبة لفيليبس، الإيمان بالله ليس افتراض ذو قيمة حقيقة ولكنه شكل من أشكال الحياة. تبعا لذلك، فإن السؤال فيما إذا الله موجود أم لا يُحير الفئات المنطقية والذين يحكمون على اللغة الإيمانية كما اعتادوا أن يحكموا على لغات أخرى كاللغة العلمية. بالنسبة لفيليبس، لايمكن للفلسفة أن تجيب عن سؤال وجود الله "بموضوعية" لإن تصنيفات الخطأ والصواب، والتي هي لازمة لطرح الأسئلة، لايمكن تطبيقها في السياق الديني والذي يكون به الاعتقاد الديني ذو معنى وحس. بصياغة أخرى، من غير الممكن الإجابة على هذا السؤال لإنه لايمكن أن يتم طرحه دون الدخول في حالة ارتباك وتشويش. وكما يرى فيليبس، فإن وظيفة الفيلسوف ليست في أن يُحقق في "عقلانية" الإيمان بالله ولكن أن يبين ماهية هذا الإيمان.