If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن إعادة التجديد الطبيعي تحت إدارة المزارع في إدارة المزارع (FMNR)، هو أسلوب مُستدام مُنخفض التكلفة لاستعادة الأراضي، يُستخدم لمكافحة الفقر والجوع بين مزارعي الإعاشة الفقراء في البلدان النامية عن طريق زيادة إنتاج الأغذية والأخشاب، والقدرة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية. ويتضمن هذا الأسلوب التجديد المنهجي والإدارة للأشجار والشجيرات من خلال الجذوع والجذور والبذور. وغالبًا ما يستخدم الفلاحون أسلوب الإكثار الطبيعي (FMNR) في المناطق المدارية في الأراضي الجافة لإعادة الأراضي الزراعية والمراعي المتدهورة إلى الإنتاجية. وكذلك يمكن استخدامه لاستعادة الغابات المتدهورة، وبالتالي المحافظة على التنوع البيولوجي والحد من التأثر بالتغير المناخي. و يلعب هذا الأسلوب أيضًا دورًا هامًا في الحفاظ على المناظر الطبيعية التي لم تتدهور بعد، في حالة منتجة، خاصة عندما يُستخدم مع أساليب مستدامة أخرى لإدارة الأراضي، مثل: الزراعة، والمحافظة على الموارد في الأراضي الزراعية، والإدارة الكلية للمراعي. ويعتمد الإكثار الطبيعي (FMNR) على أساليب لإدارة الغابات تعود إلى مئات السنين، وهي: تقليم فروع الشجرة أو قطع الشجرة عدا الجزع، للمحافظة على النمو المُستمر للأشجار، ولإنتاج الوقود ومواد البناء والمواد الغذائية والأعلاف دون الحاجة إلى إعادة الزراعة المتكررة والمُكلفة. ويتم تقليم أشجار مختارة وتهذيبها في الأراضي الزراعية لتحقيق أقصى قدر من النمو، مع توفير ظروف النمو المثالية للمحاصيل السنوية (مثل الوصول إلى المياه وأشعة الشمس). وعند دمج أشجار الإكثار الطبيعي في المحاصيل والمراعي بالأشجار الأخرى، تحدث زيادة في غلة المحاصيل،وخصوبة التربة، والمواد العضوية، ورطوبة التربة، وأعلاف الأوراق. ويَنتُج عن ذلك انخفاض في ضرر الرياح والحرارة، وتعرية التربة.
في منطقة الساحل بأفريقيا، أصبح إعادة التجديد الطبيعي أداة فعالة في زيادة الأمن الغذائي، والتكيف مع تغير المناخ في المجتمعات الزراعية الفقيرة والمعيشية، حيث يوجد الكثير من فقراء منطقة جنوب الصحراء بإفريقيا. كما يتم الترويج لـهذا الأسلوب في تيمور الشرقية، وإندونيسيا، وميانمار.
و يُعد هذا الأسلوب مُكَملًا للزراعة دائمة الخضرة، والزراعة المحافظة على الموارد، والحراجة الزراعية. ويعتبر نقطة دخول جيدة للمزارعين ذوي الموارد الفقيرة والذين يخشون المخاطرة، فهي تتبني أسلوب منخفض التكلفة ومنخفض المخاطرة. وهذا بدوره كان بمثابة نقطة انطلاق لزيادة التكثيف الزراعي حيث أصبح المزارعون أكثر تقبلًا للأفكار الجديدة.