If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التفسير الأرسطي للجاذبية هو أن كل الأجسام تتحرك إلى مكانها الطبيعي. بالنسبة لعنصري التراب والماء فهذا المكان هو مركز الكون (الذي مركزه الأرض)؛ المكان الطبيعي للماء قشرة متحدة المركز محيطة بالأرض لأن تراب الأرض أثقل؛ فيغرق في الماء. المكان الطبيعي للهواء هو بالمثل قشرة متحدة المركز تحيط بقشرة الماء؛ إذ تصعد الفقاعات في الماء. أخيرًا، فالمكان الطبيعي للنار أعلى من المكان الطبيعي للهواء ولكنه دون الكرة السماوية الدنيا (التي تحمل القمر).
في الكتاب دلتا من السماع الطبيعي (رابعًا.5) يعرف أرسطو توبوس (أي المكان) عند وجود جسمين، أحدهما يحوي الآخر: «المكان» هو حيث يلامس السطح الداخلي للأول (الجسم الحاوي) سطح الجسم الآخر (الجسم المحتوى). هذا التعريف ظل مسيطرًا حتى بداية القرن السابع عشر، مع أن الفلاسفة شككوا فيه وناقشوه منذ قدم الزمن. أول نقد هام مبكر صيغ بطريقة هندسية من قبل العلامة العربي الحسن ابن الهيثم في القرن الحادي عشر في مخطوطته رسالة في المكان.