If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشوش الضوء الصناعي على مجموعة من دورات الضوء الطبيعي النابعة من حركة الأرض والقمر والشمس وبعض العوامل الجوية الأخرى.
التغيير الأكبر الحاصل نتيجة إدخال الضوء الصناعي هو انتهاء الظلام عمومًا. تعتبر دورة الليل والنهار أكثر سلوك بيئي مؤثر، إذ يمكن تصنيف جميع الحيوانات بكونها إما نهارية أو ليلية. إذا كان حيوان ما ليليًا لا ينشط سوى في الظلام الدامس، فإنه لن يستطيع الاستمرار بالعيش في بيئة مضيئة طوال الوقت. تصل حدة الآثار إلى ذروتها بالقرب من أضوية الشوارع والمباني المضاءة، ولكن يمكن للوهج الضوئي أن يمتد لمئات الكيلومترات بعيدًا عن مركز المدينة.
تحدث الفصول الأربعة بعيدًا عن خط الاستواء نتيجة ميلان محور الأرض. التغير في طول الليل والنهار هو الإشارة الرئيسية للسلوك الموسمي (مثل موسم التزاوج) عند الحيوانات غير الاستوائية. يمكن أن ينتج وجود الضوء في ساعات الليل خللًا في وقت الفصول، ما يغير في التنظيم الحراري للكائنات الحية المتأثرة. من الممكن لهذا التأثير أن يكون قاتًلا للعديد من الأحياء الصغيرة في فصل الشتاء، إذ تعتقد أجسامها أن الصيف قد حل ولكنها لا تستطيع الحفاظ على درجة حرارة دافئة تناسب برد ليالي الشتاء.
تحكم الدورة القمرية تصرفات عدد من الحيوانات مثل القيوط والخفاش وضفدع الطين والحشرات. تتجاوز مستويات الوهج القادم من المدن القريبة تلك التي يبعثه القمر، لذلك يمكن لوجود الضوء في الليل إحداث تغيير في سلوك تلك الكائنات، وقد يقلل من لياقتها البدنية.
في المناطق البرية، تحجب الغيوم ضوء النجوم وتجعل الليل في تلك الأماكن حالك السواد. بينما يحدث العكس في المناطق الحضرية والضواحي، إذ تزيد السحب من تأثير الوهج الضوئي، خصوصًا الأمواج الضوئية الطويلة، ما يعني ارتفاع المستوى الطبيعي للضوء بالقرب من المدن، وبالتالي عدم مرور المنطقة بليالٍ مظلمة.