If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رغم أن اليمن لا تبعد كثيرا عن خط الاستواء الذي يتميز بالحرارة الشديدة والأمطار الموسمية الغزيرة إلا أن محافظة صنعاء خرجت عن القاعدة المناخية بحكم ارتفاعها عن سطح البحر لذلك نجد متوسط الحرارة السنوية 18 درجة مئوية ومتوسط الحرارة صيفا 22 درجة مئوية ومتوسط الحرارة شتاءً 12 درجة مئوية
ونظرا لهذا التنوع في المناخ فإن هناك عوامل مؤثرة فيه أهمها الارتفاع عن مستوى سطح البحر أدى إلى تنوع المناخ فكلما ارتفعنا عن مستوى سطح البحر كلما انخفضت الحرارة في المحافظة بـ 16 درجة مئوية ويقل هذا المتوسط كلما ارتفعنا عن القمم الجبلية وخصوصا في فصل الشتاء حيث تصل درجة الحرارة على هذه القمم إلى ما تحت الصفر في بعض الأحيان مثل قمة جبل النبي شعيب، كما تتفاوت درجة الحرارة باختلاف فصول السنة ليصل متوسط درجة الحرارة في فصل الصيف حوالي 19 درجة مئوية عند ارتفاع 2500 متر فوق سطح البحر. أما في المناطق الداخلية والهضاب وبعض القيعان فيصل متوسط درجة الحرارة فيها ما بين 8-12 درجة مئوية.
وإذا ما قسمنا محافظة صنعاء إلى مناطق مناخية فإننا سنجد أن :
و تعتبر المحافظة غالبا ضمن النطاق الدافئ ما بين 15-20 درجة مئوية.
متوسط سقوط الأمطار 300 ملل / سنة في فصلي الربيع والصيف غالباً. من العوامل المؤثرة في عملية سقوط الأمطار عامل الرطوبة النسبية إلى جانب عامل الرياح القادمة من فوق المسطحات المائية المشبعة بالرطوبة وعند اصطدام السحب بالمرتفعات الجبلية تتساقط الأمطار ولهذا فإن مناطق المحافظة وخاصةً الغربية منها غالباً ما تسقط الأمطار عليها بغزارة صيفاً، كما أن هناك الأمطار شتوية تسقط أحياناُ على مناطق ومديريات المحافظة إلى أنها غالباً ما تكون خفيفة ونادرة.
يتوفر الغطاء النباتي في معظم أجزاء المحافظة خصوصاً الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية حيث تسقط الأمطار فيها بغزارة، ويشكل هذا الغطاء مراعي خصبة للحيوانات وأهم أنواع الغطاء النباتي الحشائش والنباتات الصغيرة والتي تنتشر في الأجزاء السهلية والجبلية معاً خصوصاً في مواسم الأمطار إلى جانب أنواع مختلفة من الأشجار الكبيرة كالسدر،والطلح، والطنب وغيرها.
توجد العديد من أنواع الحيوانات البرية في كثير من مديريات المحافظة وتتركز معظمها في الأجزاء الجبلية والخالية من السكان ومن أهمها الضباع، والنمور، والثعالب،والأرانب،والأوبار، والظباء ولكنها نادرة، وهناك أنواع أخرى من الحيوانات إلى جانب أنواع مختلفة من الطيور والزواحف.
تنتمي المحافظة في تكوينها الطبيعي إلى نوعين من الأقاليم الجغرافية هي :-
إقليم المرتفعات الغربية :-
ويتمثل هذا الجزء في المديريات الغربية ابتداء من مديريات بني مطر – الحيمة الداخلية والحيمة الخارجية – مناخة – صعفان، ويتصف هذا الجزء بغزارة الأمطار نظراً لمواجهته لاتجاهات الرياح الموسمية المطيرة التي يعتمد عليها السكان في الزراعة والعيش، وتشتهر مديريات هذا الإقليم بتضاريسها شديدة الوعورة، وكثرة جبالها العالية وأوديتها المائية ومن أشهر جبالها جبل النبي شعيب الذي يقع في مديرية بني مطر والبالغ ارتفاعه عن مستوى سطح البحر أكثر من 3666 متر. بالإضافة إلى جبل يام وجبال صلب الشهيرة في مديرية نهم، وجبل كنن الواقع في القطاع الجنوبي الشرقي.
ثانياً: إقليم المرتفعات الوسطى: ويتمثل في مجموعة من القيعان أهمها قاع سهمان بمديرية بني مطر بالإضافة إلى عدد من القيعان الصغيرة التي تنتشر في عدد من المديريات ومعظم هذه القيعان تحتوي على أراضي زراعية خصبة تعتمد في زراعتها على المياه الجوفية مثل قاع العير الأسفل والأعلى – قاع الصلاحي – قاع الملاحي في مديرية بني حشيش – قاع العرة في مديرية همدان – قاع شراع – قاع شاكر – قاع الركية – قاع سنوان وهران في مديرية أرحب – قاع فريد في مديرية بلاد الروس– قاع القيضي، صنعاء - قاع حباب في مديرية سنحان وبني بهلول.
كما تمثل بعض المديريات جزء من المرتفعات الشرقية للمحافظة ممثله في مديريات خولان الخمس الطيال – الحصن – خولان – جحانة – بني ضبيان وفيها جبل اللوز الذي يبلغ ارتفاعه 3344 متر عن مستوى سطح البحر بالإضافة إلى وجود عدد من الجبال في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية بني حشيش وجبال يام الشهيرة في مديرية نهم بالإضافة إلى جبال صلب في الجزء الجنوبي الشرقي للمديرية.
نظراً لأن محافظة صنعاء فيها العديد من الجبال والقمم العالية والهضاب فإنها بذلك التركيب تضم العديد من الأودية التي تتكون في بطون ومنخفضات تلك الجبال والمرتفعات التي في نفس الوقت تحدد اتجاهات الأودية التي تتعدد وتكثر تبعاً لتعدد تلك الجبال والمرتفعات وبهذا الصدد تكاد لا تخلو مديرية من مديريات المحافظة من الأودية بغض النظر عن اختلافها من حيث الحجم والاتساع إلا أنه من المهم الإشارة إلى أن معظم تلك الأودية تشكل روافد مهمة لبعض الأودية المشهورة كوادي سردود ووادي سهام غرباً ووادي سباً ووادي الجوف شرقاً.
وتنقسم إتجهات الأدوية إلى جزئيين جزء يسير باتجاه الشرق وجزء آخر يصرف مياه الجبال في اتجاه الغرب كما يلي :
أ- الأودية المتجهة غرباً : أودية الحيمتين وحراز تعد الروافد العليا لوادي سردد كذلك أجزاء من أودية بني مطر وأودية جنوب الحيمة الخارجية وجنوب حراز تمثل روافد مهمة لوادي رماع ومعظم هذه الأودية تصرف مياه عدد من الأودية الصغيرة كما أن بعضها لها تفرعات متعددة.
ب- الأودية المتجهة شرقاً : أهمها وادي الخادر، وبوادي سنوان اللذان يصبان في وادي الجوف.
ومن الأودية المائية في المحافظة : وادي الخارد في نهم، ووادي ريان، ووادي النشاما في مديرية مناخة وبني إسماعيل وغيل أسعد الكامل في مديرة بني بهلول، وهناك عدد من الغيول الصغيرة الدائمة والموسمية في عدد من المديريات خصوصاً المديريات الواقعة في جنوب غرب محافظة صنعاء.