If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
موسى بن عبد الله بن حسين أبو خمسين (1879 - 8 يوليو 1937) (1296 - 29 ربيع الآخر 1356) فقيه جعفري وقاضي سعودي. وُلِد بمدينة الهفوف في عائلة معروفة ونشأ بها. درس فيها أولًا ثم هاجر إلى النجف وهو في الثانية عشرة من عمره، فدرس على علماءها وبلغ الاجتهاد. رجع إلى بلاده وقد تولى المرجعية الدينية في حدود عام 1910. اشتغل بالتدريس في الحوزة العلمية التي كان أسسها عمه محمد آل أبي خمسين في مسجده بمدينة الهفوف . توفي أثناء سفره من العراق إلى بلاد فارس في خانقين وحمل جثمانه إلى النجف ودُفِن فيها.
هو موسى بن عبد الله بن حسين بن علي بن أحمد بن محمد بن حسين آل أبي خمسين الأحسائي. ولد في سنة 1296 هـ/ 1879 م في الهفوف بالأحساء. وعاش مدة في المبرز في بيت عائلة أمه. ولد في أسرة اشتهرت باعلم والأدب، فقد والده وهو في سن الثانية عشرة. درس على أعلام أسرته أولًا ثم ذهب إلى النجف في عام 1308 هـ/ 1890 م وأنهى مرحلة السطوم والتحق بدورس البحث الخارچ. وبلغ الاجتهاد وعمره ستًا وعشرين سنة. من أساتذته حسن بن مطر الخفاجي وفتح الله بن شيخ الشريعة الاصفهاني، ومحمد كاظم الطباطبائي اليزدي، وأبو تراب الخونساري. حصل على إجازات منهم في الرواية والاجتهاد.
بقي في العراق قرابة عشرين عامًا قبل أن يرجع في سنة 1328 هـ/ 1910 م إلى وطنه الأحساء وبعد سنين تصدى للمرجعية الدينية للشيعة الاثنا عشرية، ثم قضاء الشرعي.
قام بالتدريس الدروس الدينية في الحوزة العلمية التي كان أسسها عمه محمد آل أبي خمسين في مسجده الكائن بمدينة الهفوف. ومن تلامذته إبراهيم الخرس وأحمد البغلي وأحمد أبو علي وأحمد الطويل وحسن البغلي وحسين الشواف وحسين الصحاف وعبد الكريم الممتن وعبد الله الدويل وعبد المحسن السويج وكاظم الصحاف ومحمد البقشي وغيرهم.
وفي سنة 1353 هـ ذهب إلى العراق وسار منها قاصدًا إلى بلاد فارس وتوفي في طريقه إلى كرمانشاه في خانقين في 29 ربيع الآخر/ 8 يوليو 1937. وحمل جثمانه إلى النجف ودفن بها.
تزوج بعد عودته إلى بلاده مجتهدًا بفاطمة بنت محمد الأحمد بوخمسين التي انجبته له جواد وباقر وتقي وعبد الهادي وكذلك ابنتان. ومن الزوجة الثانية، فاطمة بنت عبد المحسن الرمضان، انجب علي وعلي الصغير. أما الزوجة الثالثة هي ياسينه، أخت أحمد الياسين ، توفيت، والرابعة هي فاطمة بنت حسن البقشي وخلفت له بنتًا.
وألفت في المنطق وله عدة كراريس في آداب العامة.