العربية  

books multiverse العوالم المتوازية 2020

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

Multiverse العوالم المتوازية-2020 (Book)


العوالم المتوازية هي بعبارة بسيطة الأكوان المتعددة التي هي عبارة عن مجموعة افتراضية متكونة من عدة أكوان متوازية لكل كون طبيعة فيزيائية خاصة به تختلف عن الآخر.
هذا كان هو التعريف البسيط للعوالم المتوازية بأبسط صورة.
بمعنى أن:-
((فرضية الأكوان المتوازية أو الأكوان المتعددة تنص أننا "لسنا الكون الوحيد"))
يقول المؤلف فريدريك داودسون عن العوالم المتوازية في كتابه «العوالم المتوازية للذات»
ويحاول أن يجعل القراء على يقين من أنهم سر الكون وأن لا حدود لخياراتهم واحتمالاتهم الشخصية.
ويؤكد أن لكل إنسان نسخاً متعددة في أبعاد وواقع آخر وأن لكل إنسان خياراً، ولأننا نسخ محددة لا ندرك إلا واقعاً واحداً.
وبحسب نظريات علم التنمية البشرية، فالعالم ليس كما تراه، إذ تغدو الحياة أكثر إثارة عندما تدرك أن هناك نسخاً متعددة منك وملايين الخيارات.
والنظرية قائمة على أن الكون يتوسع بطريقة لا يمكن تخيلها إلى مليارات الأكوان الجديدة، وأن هناك أكواناً أخرى تعيش فيها بنسخ مختلفة لشخصيتك وقصص وأحداث مختلفة.
والآن سوف نأتي للتعريف الشامل والكامل لمصطلح العوالم المتوازية وماذا تعنية وما يقصد به.
الأكوان المتعددة يقصد بها بالإنجليزية (بالإنجليزية: Multiverse)‏ هي عبارة عن مجموعة افتراضية متكونة من عدة أكوان ،
بما فيها الكون الخاص بنا الأرض
- وتشكل معاً الوجود بأكمله. وفكرة الوجود متعدد الأكوان هو نتيجة لبعض النظريات العلمية التي تستنتج في الختام وجوب وجود أكثر من كون واحد،
وهو غالباً يكون نتيجة لمحاولات تفسير الرياضيات الأساسية في نظرية الكم بعلم الكونيات. والأكوان العديدة داخل متعدد الأكوان تسمى أحياناً بالأكوان المتوازية Parallel Universes.
والبنية لمتعدد الأكوان، وطبيعة كل كون وما بداخله، والعلاقة بين هذه الأكوان كل هذه تعتمد على النظرية المتبعة من بين عدة نظريات.
ونظرية تعدد الأكوان هو فرضية في علم الكونيات والفيزياء والفلك والفلسفة والمسائل الرياضية والخيال العلمي واللاهوت.
وقد تأخذ الأكوان المتوازية في هذا السياق أسماء أخرى كالأكوان البديلة أو الأكوان الكمية أو العوالم المتوازية، أو الأكوان الآخرى أو الأكوان المتقاربة.
في عام 1954، كان هناك مرشح لشهادة الدكتوراه من جامعة برنسيتون اسمه هيو إيفيرت جاء بفكرة جذرية:
هي أنه يوجد أكوان متوازية، بالضبط شبه كوننا. كل هذه الأكوان على علاقة بنا، في الواقع هي أكوان متفرعة منا، وكوننا متفرع أيضاً من أكوان أخرى.
إن طبيعة هذا التفكير يذهل العقل ولحد الآن ما يزال يمكن فهمه. الأفكار العامة عن الأكوان أو الأبعاد المتوازية التي تشبهنا ظهرت في أعمال الخيال العلمي،
لكن لماذا يقوم فيزيائي شاب ذو مستقبل بالمخاطرة بمستقبلهِ المهني عن طريق تقديم نظرية عن الأكوان المتوازية؟
كان إيفريت بتقديم فرضية عن الأكوان المتوازية يحاول الإجابة عن سؤال صعب متعلق بفيزياء الكم: لماذا الأجسام الكمية تتصرف بشكل غير منضبط؟
إن المستوى الكمى هو أصغر ما أكتشف العلم حتى الآن.
دراسة فيزياء الكم بدأت في عام 1900، حينما قدم العالم ماكس بلانك هذا المفهوم لأول مرة على المجتمع العلمى.
دراسات بلانك للإشعاع دفعت نحو بعض الاكتشافات التي تتعارض مع قوانين الفيزياء التقليدية. هذه الاكتشافات اقترحت وجود قوانين مختلفة في هذا الكون،
تعمل على المستويات العميقة غير تلك القوانين التي نعرفها.
في المدى القصير، الفيزيائيين الذين قاموا بدراسة مستوى الكم لاحظوا أشياء غريبة عن هذا العالم.
أولا ً، الجزيئات الموجودة في هذا المستوى تأخذ أشكالاً مختلفة بشكل اعتباطي. على سبيل المثال، العلماء لاحظوا أن الفوتونات (رزم صغيرة من الضوء)
تتصرف كجسيمات وكأمواج! حتى الفوتون المفرد يقوم بهذا التناوب في الحالة.
تخيل أنك ظاهر وتتصرف كإنسان صلب حينما ينظر إليك صديق، لكن حينما يلتفت إليك ثانية ً تكون تحولت إلى غاز!
هذه الفكرة تم دعمها بتفسير كوبنهاغن لميكانيكا الكم. هذا التفسير طرحه الفيزيائي الدنماركى "نيلز بور"، أن الجسيمات الكمية لا تتواجد على حالة واحدة معينة أو على حالة أخرى، لكن في كل هذه الحالات المحتملة في نفس الوقت.
إجمالي مجموع الحالات للشئ الكمى يسمى بدالة الموجة wave function. وحالة الشئ الموجود في كل حالاته الممكنة في نفس الوقت، تسمى بالوضع الفائق superposition.
طبقا لبور، حينما نقوم بملاحظة شيء كمي، فنحن نؤثر في سلوكه. الملاحظة تقوم بكسر حالة الوضع الفائق للشئ وتجبره على اختيار حالة واحدة من دالة الموجة الخاصة به.
أ.م/عبدالجبار حسين الظفري