العربية  

books muhammad ali pasha granted a building permit

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محمد علي باشا يمنح تصريحاً بالبناء (Info)


بعد ضم القدس لمحمد علي باشا عام 1831، سنحت فرصة جديدة للپروشيم فقدموا التماسًا لمحمد علي باعادة بناء الكنيس، إلا أنهم لم يتلقوا ردًا. لم يرد محمد علي أن يحيد عن اتباع العهدة العمرية، التي تضع إرشادات لبناء وترميم دور العبادة لأهل الكتاب. إلا أنه بعد خمسة أشهر من زلزال مايو 1834، خفف محمد علي الحظر وسمح للسفرديم بترميم كنسهم. هذا الإذن حفز الأشكنازيم على القيام بالمزيد من المحاولات لدى السلطات للحصول على التصريح باعادة بناء كنيسهم.

وفي 23 يونيو 1836، بعد سفره إلى مصر، حصل زورف، بدعم من القنصلين النمساوي والروسي في الإسكندرية، على الفرمان الذي طال انتظاره. ويبدو أنه نجح في الحصول على دعم القنصل النمساوي ومحمد علي بذكره اسم البارون "سالومون ماير فون روتشيلد" من فيينا. طمح محمد علي بمنحه التصريح ببناء الخربة، أن يقيم علاقة مالية وسياسية وطيدة مع روتشيلد، والتي ستجلب له التأييد السياسي من كل من النمسا وفرنسا. في الواقع، فإن اهتمام روتشيلد كان مجرد كذبة من زورف، فاتصل ب"زڤي هيرش لرن" في أمستردام، طالبًا أن تحوّل الأموال التي وعد بها شقيق البارون روتشيلد لبناء كنس في فلسطين إلى تعمير الخربة. إلا أن لرن تشكك فيما يسمح به الفرمان على وجه التحديد. فلم يكن هناك إذن صريح ببناء كنيس كبير. (رسالة من زعماء الجالية اليهودية في أمستردام إلى "موزس مونتفيوره" في 1849 أكدت أن تصريحًا بكنيس في دير الأشكناز لم يصدر؛ وأنهم فقط سمح لهم ببناء مساكن في المنطقة).

Source: wikipedia.org