If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد الحرب الأهلية الصينية وانتصار القوات الشيوعية التابعة لماو تسي تونغ على قوات الكومينتانغ التابعة للجنرال شيانج كاي شيك، الذي فر لاحقًا إلى تايوان، أعلن ماو تأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 1949. ركز ماو نظريًا بشدة على قيادة الاقتصاد والصراع الطبقي، وأُصدر أول دستور لجمهورية الصين الشعبية عام 1954، والذي عرف باسم «دستور عام 1954».
بعد الحرب الكورية، شن ماو حملات مختلفة لمضايقة الملاك والتجار السابقين بدءًا من عام 1953، مع إطلاق برنامج التصنيع في الوقت نفسه. تمثل هدف ماو الأول في الإصلاح الشامل لنظام ملكية الأراضي، وإجراء إصلاحات في مجال الأراضي، بما في ذلك إعدام الملاك الأثرياء. استبدلُ النظام الصيني القديم القائم على ملكية الأثراء للأراضي الزراعية والفلاحين المستأجرين بنظام توزيع لصالح الفقراء أو الفلاحين الذين لا يملكون أرضًا، ما قلل بشكل كبير من عدم المساواة الاقتصادية. أُعدِم أكثر من مليون مالك أرض خلال إجراءات إصلاح الأراضي الصينية. فقد معظم الملاك والفلاحين الأثرياء في منقطة زانغزوانغ كون شمال البلاد جميع أراضيهم، بل وحتى أرواحهم باستثناء من لاذ بالفرار منهم. حصل جميع العاملين الذين لم يملكوا أرضًا في السابق على أراض، ما أدى إلى القضاء على هذه الفئة بشكل كامل. ونتيجة لذلك، امتلك الفلاحون من الطبقة المتوسطة، والذين أصبحوا يمثلون حوالي 90% من سكان القرى ما نسبته 90.8% من الأراضي. قضي بشكل كبير على مشكلة الاتجار بالمخدرات في البلاد، وكذلك الاستثمار الأجنبي.
في الوقت نفسه، انطلقت حركات سياسية وصراعات طبقية في جميع أنحاء البلاد. ألحقت الحملة المناهضة لليمين في الفترة 1957-1958 ضررًا كبيرًا بالديمقراطية في الصين، إذ تعرض 550 ألف شخص على الأقل للتعذيب والاضطهاد، معظمهم من المثقفين والمنشقين السياسيين. بعد الحملة، دخلت الصين مرحلة دولة الحزب الشيوعي الصيني القائمة على الحزب الواحد بحكم الأمر الواقع. ومن الحركات السياسية البارزة الأخرى في الخمسينيات قمع الثوار المناهضين، وحركة صوفان، التي أسفرت كل منها عن عدد كبير من الوفيات في جميع أنحاء البلاد.