If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتمد علاج نزيف اللثة على المُسبّب، ولذلك لا بدّ من إجراء الفحص السريري وفحوصات الدم لاتخاذ الحل المناسب، و تعتبر المحافظة على نظافة الأسنان الخطوة الأولى للسيطرة على نزيف اللثة؛ فإذا كان سبب النزيف هو التهاب اللثة، فعلى المريض زيارة عيادة طبيب الأسنان بشكلٍ دوريٍّ لإجراء التنظيف المناسب، ويقوم طبيب الأسنان بتعليم المريض طريقة تفريش الأسنان الصحيحة، ويُخبره بمواصفات فرشاة الأسنان الواجب استخدامها، والتي لا بد أن تكون ناعمة الشعيرات، ومن المهم معرفة أنّ تفريش الأسنان والتنظيف بينها بخيط الأسنان الطبي يساعد على التخلص من البلاك، وبالتالي تقليل احتمالية الإصابة بالتهاب دواعم السنّ، وكذلك الحال باستخدام غسولات الفم المعقمة، ومن الجدير بالذكر أنّ استخدام المحلول الملحيّ يخفف من التهاب اللثة.
اعتماداً على كمية الدم المفقودة يتمّ العلاج، فقد تستدعي بعض حالات تقيؤ الدم نقل الدم للمريض في حال فقدانه لكمياتٍ كبيرةٍ من الدم، أو إعطاء المريض المحاليل الوريدية لتعويض سوائل الجسم، بالإضافة لإمكانية إعطاء المريض الأدوية التي تمنع التقيؤ، أو تقلل من حموضة المعدة، وفي حال وجود تقرحاتٍ في المعدة فلا بد من علاجها، وفي بعض الحالات يتم عمل تنظيرٍ للجهاز الهضمي لتشخيص السبب وعلاجه، وفي الحالات الخطيرة يتمّ اللجوء للقيام بعمليةٍ جراحيةٍ، كحالات وجود ثقب في المعدة، ولا بدّ من التنويه إلى أنّ الطبيب قد يُوصي المريض في بعض الحالات باتباع نظامٍ غذائيّ محدد، وذلك للتقليل من بعض أنواع الأطعمة التي تزيد من فرصة تقيؤ الدم، مثل الأطعمة الحمضيّة والكحول.
في حال حدوث جروحٍ في الفم يكون العلاج بمراقبة الجرح أو بإصلاح القطع الحاصل عن طريق خياطته، وذلك اعتماداً على طبيعة الجرح، وتتمّ خياطة الجرح بدايةً عن طريق تخدير المنطقة المصابة وغسلها وتنظيفها باستخدام محلولٍ ملحيٍّ (بالإنجليزية: Saline)، وتحديد فيما إذا كان الجرح عميقاً أم لا، إذ إنّ وجود جرحٍ عميقٍ يصل إلى العضلات يستدعي بدايةً خياطة طبقة العضلات باستخدام خيوطٍ طبيةٍ قابلةٍ للذوبان (بالإنجليزية: Absorbable sutures)، ومن ثم تخييط الطبقة العليا، وينصح بإعطاء المريض مضاداً حيوياً تفادياً لحدوث أيّ نوعٍ من العدوى في منطقة الجرح.
يعدّ خروج الدم مع السعال علامةً على وجود مرضٍ أو مشكلةٍ صحيةٍ، وتختلف طريقة معالجة هذه المشكلة اعتماداً على السبب الذي يكمن وراءها؛ ففي حال كان الدم ناتجاً عن تهيّج الحلق وكثرة السعال فتكفي معالجة ذلك بأخذ الأقراص المحلاّة (بالإنجليزية: Lozenges) والأدوية المثبّطة للسّعال، وفي حال كان ذلك ناتجاً عن التهابٍ بكتيريٍّ فتتم معالجته بأخذ المضادات الحيوية، وفي الحالات الشديدة قد يحتاج المريض لإجراء عمليةٍ جراحيةٍ تسمى الانصمام داخل الوعاء الدموي (بالإنجليزية: Endovascular embolization)، حيث تقوم هذه العملية على وقف نزيف الدم.