If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في القرن التاسع عشر بذلت مجموعة من الدول الأوروبية الكبرى الجهود للحفاظ على علاقاتها الدولية في أنحاء مختلفة من أوروبا، مما أدى إلى نشوء وبروز شبكة معقدة من التحالفات السياسية والعسكرية في القارة الأوروبية، فبدأ ما يُسمي بالتحالف المقدس بين كلٍّ من: بروسيا، وروسيا، والنمسا.
في أكتوبر من عام 1873م تفاوض مستشار قانوني يُسمى بأوتو فون بسمارك مع الأباطرة الحاكمين لدول ألمانيا، وروسيا، والنمسا، ولكن فشل هذا التفاوض، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق، حيث إنّ روسيا والنمسا لم تتفقا على سياسية البلقان، مما أدَّى إلى نشوء تحالف مزدوج بين الإمبراطورية النمساوية والألمانية.
توسع التحالف المزدوج بعدما انضمت إيطاليا إليه، وأصبح يُسمى تحالفاً ثلاثياً، وبعد فترة من الزمن وقع تحالف آخر هو التحالف الفرنسي الروسي الذي واجه بشكلٍ عنيف التحالف الثلاثي، وفي عام 1904م وقعت بريطانيا الحلف الودي مع فرنسا، وفي عام 1907م وقعت بريطانيا وروسيا الحلف الأنجلو الروسي لدخول بريطانيا للأراضي الفرنسية أو الروسية وتشكيل ما يُعرف بالوفاق الثلاثي.
نمت القوة الاقتصادية والصناعية في ألمانيا، وكُرِّست هذه الموارد في حكومة فيلهلم الثاني لإنشاء وبناء البحرية الإمبراطورية الألمانية على يد الأدميرال ألفريد فون تيربيتز، حيث نافست البحرية الملكية البريطانية، وتفوقت في البحرية بين دول العالم المختلفة، وسعت إلى بناء السفن الرئيسية، وإطلاق بارجة تُسمى بارجة (HMS Dreadnought).
نتيجة ذلك تنافست الإمبراطورية البريطانية مع الإمبراطورية الألمانية وتميزَّت عليها، ثمَّ توسع سباق التسلح بين بريطانيا وألمانيا إلى أنحاء أوروبا، فتمَّ تكريس قواعد صناعية لإنتاج وابتكار الأسلحة والمعدات المختلفة، ثم أصبحت دول الحلفاء قادرة على شن الحرب بسبب تخصيص مبالغ للإنفاق العسكري، وإنتاج الأسلحة المختلفة.