هناك العديد من الحوافز الذاتية التي تدفع صاحبها إلى فعل الخير، فيما يأتي بيانٌ لها:
- التعرّف على أبواب الخير التي أمر الله تعالى بها.
- استحضار هذه الأبواب في الذهن وعدم نسيانها، وعظم الأجر المترتب على فعلها.
- الحرص على اللقاءات الإخوانية والأجواء الروحانية.
- العلم أن المسابقة إلى فعل الخيرات أمر من الله ومطلب شرعي.
- زيارة الجمعيات الخيرية والهيئات التي تعنى بالإغاثة.
- الاستشعار أن التنافس في الخيرات والمسابقة فيها صفة من صفات المؤمنين والملائكة.
- التعرف إلى ما كان يصيب السلف من الحسرة والبكاء إذا فاتهم الخير، وحرصهم على التنافس فيها.
- استشعار مدى قصر العمر، وأن أنفاس الإنسان معدودة.
- قراءة كتب الرقائق، والزهد، والأعمال الصالحة.
- العلم بأن الدال على الخير كفاعله، وأن من عمل صالحاً فله أجره وأجر من تبعه في ذلك العمل.
- زيارة اهل الخير، ومجالستهم، ومصاحبتهم، وطلب الدعاء منهم.
- دعاء الله بتيسير فعل الخير، والدلالة عليه، والحرص على نية الخير فيه، وإشغال القلب بذلك.
- العلم بأن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- كان يدعو الله دائماً بفعل الخير ويسأل الله ذلك.
- عمل الخير سببٌ لثناء الناس لفاعله في الدنيا، ومحبتهم له بعد وفاته.
- العلم بأن المداومة على العمل الصالح من أحب الأعمال إلى الله وإن كان قليلاً.
Source: mawdoo3.com