If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قدّم العلماء على مرّ التاريخ العديد من النظريات المختلفة لشرح تكوين القمر، ويجدر بالذكر أنّ كلّ نظرية من هذه النظريات يجب أن تكون قادرة على توضيح النقاط الآتية:
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول خصائص القمر، يمكنك قراءة مقال خصائص القمر.
تُعدّ نظرية الاصطدام العملاق (بالإنجليزية: The giant impact hypothesis) أشهر نظرية علمية تفسّر تكوّن القمر، وتقترح أنّ جسماً بحجم المريخ يُسمّى ثِيَا (Theia) اصطدم بالأرض منذ 4 مليارات سنة على الأقلّ، ممّا أدّى إلى قذف جسيمات ساخنة من قشرته إلى الفضاء، ونتيجة للجاذبية ارتبطت هذه الجسيمات المقذوفة معاً، ممّا أدّى إلى تكوين قمر كوكب الأرض الذي يُعدّ أكبر أقمار المجموعة الشمسية، وفيما يأتي تلخيص للنقاط التي فسّرتها هذه النظرية:
تُعدّ نظرية الاصطدام العملاق المرجع الأساسي المُستخدم لشرح الأدلّة العلمية الحالية لكيفية تكوّن القمر، ويستخدم فريق معهد أبحاث استكشاف النظام الشمسي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا نماذج حاسوبية ومعلومات حول كيمياء صخور الأرض والقمر للمساعدة في تحديد كيفية تشكّل القمر، وتطوّره إلى ما هو عليه اليوم، ولا يزال العمل جارياً على العديد من التفاصيل التي لم يتمّ شرحها علمياً.
تقترح نظرية الانشطار (بالإنجليزية: The Fission Theory) أنّ القمر كان جزءاً من الأرض، ثمّ انفصل عنها بطريقة ما في بداية تكوين النظام الشمسي، كما تقترح أنّ حوض المحيط الهادئ الحالي هو الجزء من الأرض الذي جاء منه القمر، وقد كان يُعتقد بصحّة هذه النظرية لأنّ تكوين القمر يشبه تركيب طبقة ستار الأرض، بالإضافة إلى أنّ دوران الأرض السريع جرّد القمر من الطبقات الخارجية، ولكنّ نظام الأرض والقمر المُقترح لا يحتوي أدلّة أحفورية على هذا الدوران السريع، كما أنّ هذه النظرية لا تُفسّر تعرّض القمر للمزيد من الحرارة.
تقترح نظرية الالتقاط (بالإنجليزية: The Capture Theory) أنّ القمر قد تشكّل في مكان آخر في النظام الشمسي، ثمّ التُقط لاحقاً بواسطة مجال الجاذبية للأرض، كما تفسّر أيضاً التركيب الكيميائي المختلف للقمر بما أنّه تشكّل في مكان آخر في النظام الشمسي، ومع ذلك فإنّ عملية التقاط القمر في مداره الحالي غير محتملة؛ وذلك لأنّها تحتاج ضبطاً دقيقاً يتطلّب من القمر التباطؤ بالقدر المناسب في الوقت المناسب، كما أنّ هذه النظرية لا تُقدّم تفسيراً لتعرّض القمر للمزيد من الحرارة.
تقترح نظرية التكاثف (بالإنجليزية: The Condensation Theory) أنّ القمر والأرض تشكّلا نتيجة تكاثف السديم الذي كوّن النظام الشمسي، ثمّ نشأ القمر في مدار حول الأرض، وتشكّل القمر بالقرب من الأرض يعني أن يكون لهما نفس التركيبب، ولكن القمر في الواقع لا يمتلك نواة حديدية كبيرة كالأرض، كما أنّ هذه النظرية لا تُقدّم تفسيراً لتعرّضه للمزيد من الحرارة.
تقترح نظرية التراكم (بالإنجليزية: The Accretion) أنّ الأرض والقمر تشكّلا معاً كنظام مزدوج من القرص التراكمي الأولي للنظام الشمسي، ولكنّ هذه النظرية لا توضّح الزخم الزاوي لنظام الأرض والقمر، أو سبب عدم امتلاك القمر لنواة حديدية كبيرة كالأرض.
تقترح نظرية انفجار المُفاعل الأرضي (بالإنجليزية: The Georeactor explosion) أنّ القمر قد تشكّل من انفجار مفاعل أرضي يقع على طول المنطقة بين الستار والنواة، وتعدّ هذه النظرية قادرة على تفسير التركيب المُتشابه بين الأرض والقمر، وهي نظرية حديثة نُشرت عام 2010م.