بعد عقد المؤتمر التأسيسي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في شتنبر 1960 تم تحرير لائحة سوداء، كانت تضم 400 شخص بالمغرب منهم الفقيه البصري وسعيد بونعيلات وعبد السلام الجبلي ومحمد بوكرين. شنت الدولة حملة اعتقالات ومطاردات لكل عناصر الحزب. في هذا الصدد، خطط بوكرين مع رفاقة لثورة مسلحة لمواجهة الدولة، وذلك في شهر مارس 1960. لم تنجح تلك المحاولة وذلك لاقتصارها على مناطق معينة (بني ملال - أزيلال - مراكش), بينما لم يشارك قادة المناطق الأخرى. اعتقل بوكرين لأول مرة في 17 مارس 1960 بتهمة "المس بأمن الدولة" ليقضى مدة الاعتقال موزعة على سجون: بني ملال واغبيلة بالدار البيضاء فسجن لعلو بالرباط ثم السجن المركزي بالقنيطرة ليطلق سراحه يوم 30 دجنبر 1966، حيث تمت تبرئته بعد قضائه سبع سنوات في السجن.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.