If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد احكام التبريد قام العالمان باوند وريبكا باجراء القياسات لمدة عشرة أيام وقاما بنشر النتائج في يوم 1 أبريل 1960.
قام العالمان يتثبيت المصدر على الأرض خلال اليومين الأولين للتجربة ثم قاموا بقياس تغير تردد ال الستة ايام التالية وبلغ التغير المقاس مع مراعاة اختلاف درجة الحرارة :
.
ثم اعيدت التجربة بوضع المصدر في الموضع العالي والمستقبل على الأرض واجراء 8 قياسات خلال يومين وكانت النتيجة في المتوسط :
.
وهذاوهذا وكما وصفنا أعلاه من المتوقع أن تقل طاقة شعاع غاما عند صعوده مقاوما قوى جاذبية الأرض، أي يحدث له انزياح أحمر ، ويمدث له انزياح أزرق عند سقوطه من أعلى إلى اسفل. وأظهرت النتائج تلك التغيرات بالإضافة إلى تأثيرات فيزيائية أخرى (rest) متعلقة بخواص المادة الصلبة :
ينطبق في حالة الانزياح الأحمر
وفي حالة الانزياح الأزرق . والفرق بين الانزياحين المعيينان في اتجاهين مختلفين يعين تأثير دوبلر المتوقع للمسافة 56و22 متر. أي أن نتيجة القياس تؤول في مقدارها ودقتها إلى تجربة انزياح أحمر لمسافة بين المصدر والمستقبل من أسفل إلى أعلى قدرها 45 متر، أو تجربة انزياح أزرق (هبوط الشعاع من أعلى إلى أسفل) لمسافة 45 متر.
أعطت قياسات الأربعة أيام الأولى فرقا مقداره متطابقا مع التوقعات الأولية التي تبلغ . وبعد تحسين دقة القياس حصل العالمان على النتيجة وهي تتطابق مع ما اتخذه العالمان من تعريف لإشارة الفرق المتوقع بدقة في حدود حيود 10 %.
معناها متوسط 2و4 بحد أعلى 3و5 وحد أدنى 1و3. نسية الخطا نحو 25 %.
معناها متوسط -13و5 بحد أعلى -68و5 وحد أدنى -62و4 ، نسبة الخطأ 10 %.