If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الدكتور ليونارد هايفليك ساورته الشكوك حول نظرية كاريل بينما كان يعمل في مختبر في معهد ويستار. بينما كان يعد خلايا إنسان طبيعي لاستخراج خلايا الان احظ احلخلايا الطبيعية قد توقفت عن التكاثر. في البداية كان يعتقد أنه ارتكب خطأ فني في إعداد التجربة، ولكن في وقت لاحق بدأ يفكر أن عملية انقسام الخلية لها آلية عددية. بالعمل مع بول مورهيد عالم الوراثة الخلوية صمم هايفليك تجربة لاختبار نظرية كاريل لانقسام الخلية.
التجربة سارت على النحو التالي قام هايفليك ومورهيد باعداد عينة وخلط أعداد متساوية من الخلايا الليفية لإنسان ذكر التي انقسمت لعدد كثير من المرات (الخلايا في الجيل الاربعون من الانقسام) مع الخلايا الليفية لأنثى انقسمت لمرات قليلة فقط (الخلايا في الجيل العاشر من الانقسام)، العينات غير المختلطة تم ابقائها تحت السيطرة. عندما تتوقف الخلايا الذكرية عن الانقسام في العينة غير المختلطة، تم فحص العينة المختلطة وأظهرت فقط خلايا إنثوية، وهذا يبين أن الخلايا الذكرية تذكرت أنها متقدمة بالعمر، حتى عندما كانت محاطة بخلايا شابة وأن الأخطاء التقنية أو الفيروسات الملوثة هي تفسيرات عير صحيحة عن سبب وفاة عنصر الخلية الذكرية فقط. وأن توقف الخلايا عن الانقسام ووصولها لمرحلة الشيخوخة يستند بشكل بحت على عدد المرات التي انقسمت فيها الخلية.
هذه النتائج دحضت نظرية كاريل عن خلود الخلايا وأنشأ ماعرف بحد هايفليك كنظرية بيولوجية ذات مصداقية، وعلى عكس تجربة كاريل فتجربة هايفليك تم تكرارها من قبل علماء آخرين.