If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 2002، أصدرت شركة «ريسيرش إن موشن» أول هاتف ذكي «بلاك بيري» محسَّن لاستخدام البريد الإلكتروني اللاسلكي. أثبت البريد الإلكتروني اللاسلكي أنه «التطبيق القاتل» الذي زاد من شعبية سوق الهواتف الذكية. بحلول منتصف العقد الأول من القرن العشرين، عزز جهاز البلاك بيري الخاص بشركة «ريسيرش إن موشن» من قبضتها في سوق الهواتف الذكية مع كل من الشركات والمؤسسات الحكومية. قضت أجهزة بلاك بيري الذكية على العقبات في وجه ذكاء الأعمال في الأجهزة المحمولة. طرحت بلاك بيري معالجة متسقة عبر العديد من نماذجها، وقدمت شاشة أكبر بكثير لعرض البيانات، وسمحت بتفاعل المستخدم عبر الإبهام ولوحة المفاتيح. دخل بائعو ذكاء الأعمال السوق من جديد مع عروض تشمل أنظمة تشغيل هواتف محمولة مختلفة (بلاك بيري، ويندوز، سيمبيان) وطرق الوصول إلى البيانات. الخياران الأكثر شيوعًا للوصول إلى البيانات هما:
تواصل شركة «ريسيرش إن موشن» فقدان حصتها في سوق الهواتف الذكية آبل وأندرويد. في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2011 حصل نظام تشغيل أندرويد الخاص بغوغل على سبع نقاط من حصة السوق. خلال الفترة الزمنية نفسها، انهارت أسهم السوق لشركة ريسيرش إن موشن «آر آي إم» وانخفضت بمقدار خمس نقاط.