If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ابن معتوق هو شهاب الدين بن معتوق شاعر عراقي ولد عام 1616م في البصرة وله عدّة دواوين أهمها ديوان ابن معتوق الذي جمعه في ثلاثة فصول، وهي: المراثي، والمتفرقات، والمدائح، وتوفي عام 1676م، ومن أشعاره في الحب:
خَلَطَ الْغَرَامُ الشَّجْوَ فِي أَمْشَاجِهِ
وَدَعَتْهُ غَزْلاَنُ الْعَقِيقِ إِلَى السُّرَى
ودعتهُ ناحلة ُ الخصورِ إلى الضَّنى
تُمْلِي عُيُونُ الْغَانِيَاتِ عَلَيْهِ مَا
يا منْ لقلبٍ يستضيئُ بقلبهِ
دَنِفٌ أَعَارَتْهُ الْخُصُورُ سَقَامَهَا
قدْ ظنَّ سكبَ الدًَّمعِ يخمدُ نارهُ
وبياضِ ساعدهِ المساعدِ لوعتي
قَرُبَتْ مَحَاسِنُهُ وَعَزَّ وُصُولُهُ
كمْ من ظلامٍ فيهِ قد نادمتهُ
ولربَّ زائرِ أيكة ٍ لوْ أنَّهُ
ولقدْ تأمَّلتُ الزَّمانَ وأهلهُ
فَرَأَيْتُ عَرْبَدَة َ الزَّمَانِ عَزِيزَة
ولربَّما ظنَّ السَّفينة َ بأنَّهُ
وَيُسِرُّ قَلْبُ الدَّهْرِ كُلَّ عَجِيْبَة
ورأيتُ أغلى ما عليهِ منَ الحلى
قيلٌ تواخى بالمكارمِ والتُّقى
سَمْحٌ إِذَا فَقَدَ الثَّرَى صَوْبَ الْحَيَا
بَطَلٌ إِذَا هَزَّ الْقَنَا بَأَكُفِهِ
أسدٌ إذا لقيَ الخميسَ فعندهُ
جمعُ الأسودِ إذا لقيهِ لدى الوغى
لجبُ الجيوشِ إذا يمرُّ بسمعهِ
يَقْرِي بِلَحْمِ الشُّوسِ شَاغِبَة َ الظُّبَا
ترجى منافعهُ ويحذرُ ضرّهُ
كَسَدَ الْمَدِيحُ وَأَكْدَحُوا نُظَامُهُ
با ابنَ الّذي سادَ الأنامَ ونجلَ منْ
إِنَّ الْمَدِيحَ إِذَا أَرَدْتُ ثَنَاءَكُمْ
وَإِذَا قَصَدْتُ سِوَاكُمُ فِيْهِ فَلَمْ
أيّدتَ دينَ الحقِّ بعدَ تأوّدٍ
وَشَفَيْتَ عِلَّتَهُ بِكُتْبٍ قَدْ غَدَتْ
أسفارُ صدقٍ كلُّ خصمٍ مبطلٍ
نورٌ مبينٌ قدْ أنارَ دجى الهوى
وَغَدِيرُ خَتْمٍ بَعْدَ مَا لَعِبَتْ بِهِ
أمطرتهُ بسحابة ٍ سمّيتها
وَأَبَنْتَ فِي نُكَتِ الْبيَانِ عَنِ الهُدَى
وَكَذَاكَ مُنْتَخَبٌ مِنَ الْتَفْسِيرِ لَمْ
لِلأَعْرَجَيْنِ وَإِنْ بَدَتْ شُرُفَاتُهُ
مَوْلاَيَ قَدْ ذَهَبَ الصِّيامُ مُوَدِّعاً
شهرٌ نوى قتلَ الصّيامِ هزبرهُ