If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
افتتح هذا المتحف عام 2000 بعد إعادة ترميمه، فالمتحف بالأصل هو مقر إقامة الأمير عبد القادر بن محي الدين مؤسس الدولة الجزائرية بعد أن كان مقراً للقائد التركي دار الباي، وكونه مشيداً على الطريقة العثمانية فهو يتميز بالكثير من القاعات وأبرزها:
هي عبارة عن منارة جامع البطحاء الذي تأسس في عهد الحكم العثماني، ويعتبر هذا المسجد من أهم مساجد المدينة، وما تبقى منه بعد التخريب الذي قامت به القوات الفرنسية فقط المنارة أو المئذنة التي تم تحويلها إلى ساعة.
ينسب هذا المسجد لأحد أشهر علماء المدينة وهو الوليّ أحمد بن يوسف الذي يعود في نسبه إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويعتبر المسجد اليوم قائماً لأداء الصلاة فيه ومزاراً للزائرين.
يعود هذا السور في تاريخه إلى عهد الحضارة الرومانية، ويقع هذا السور في الجهة الجنوبية للمدينة، ولأنّه أثر تاريخي نشأت الكثير من المقاهي التي تتيح الجلسات الهادئة للعائلات خاصة في فترة الصيف.
تأسس هذا المصنع عام 1839م على يد الأمير عبد القادر، حيث كان مقراً لصناعة الأسلحة مثل الرماح، والبنادق، حيث ساهم هذا المصنع بتأخر احتلال المدينة لمدة عشر سنوات، وخضع هذا المصنع لعمليات الترميم، مما أصبح متحفاً يضم على ثلاثة طوابق، حيث يخص الطابقين الأول والثاني قاعات للعرض والاستقبال والنشاطات وبيتاً للضيوف، وفي الطابق الثالث قاعة للمطالعة.