للعفّة معالم؛ وهي الدلالات التي من شأنها أن تدلّ على طريق العفّة، وتُعين على تجنّب الفاحشة، ومن هذه المعالم:
- إقامة الحدود، وعدم التهاون في تطبيقها، على أن تُقام الحدود بحضور الناس؛ حتى تكون العبرة لاجتناب الرذيلة والبعد عنها على مستوى المجتمع.
- إقصاء الزناة عن المجتمعات، فلو كان النهج المُتّبع في المجتمعات قائماً على نبذ الزناة، لعلا صوت العفّة في المجتمع.
- حرّم الله تعالى قذف المحصنات، وجعل القذف دون وجود الشهود سبباً للجلد بمقدار ثمانين جلدةً، وجعل القاذف من الفاسقين الذين لا تُقبل شهادتهم؛ لمنع التساهل في الكلام عن أعراض الناس.
- تغليب حسن الظنّ، والتثبّت عند تناقل الأخبار بين الناس بجعل الأحاديث عقلانيّةً وصادرةً عن فهمٍ ودرايةٍ.
- الحرص على الاستئذان عند دخول البيت؛ فالاستئذان من الآداب الرفيعة التي شُرعت من أجل منع النظر المُحرّم.
- غضّ البصر؛ فهو من أعظم الأسباب التي تحمي المجتمعات من انتشار الفواحش.
- النكاح؛ فالزواج عفّةٌ وعبادةٌ، أمّا من لم يتمكّن من الزواج، فعليه التزام العفّة.
Source: mawdoo3.com