يمكن السيطرة على مشكلة انعدام التركيز أو تشتُّته بالكثير من الطُّرق، منها:
- تحديد السبب وراء قلة التّركيز: يجب قبلَ التعاطي مع أيّ علاجٍ للتّركيز معرفة السبب الذي يؤدّي لهذا الأمر؛ إذ قد يشعرُ بعض الأشخاص بعدم التّركيز نتيجة الضجيج الذي يحصل حين يتحدث بعض زملائه في المكتب المجاور له، وحينها يُمكن أن تُحلّ المشكلة ببساطة بوضع سمّاعاتٍ للرأس.
- التقليل من السهر: إنّ السهر لساعات متأخّرة من الليل يؤثّر على اليقظة والانتباه والقدرة على حفظ المعلومات وفهمها، وكذلك القدرة على الحكم بدقة على الأمور نتيجة قلة التركيز.
- النوم الجيّد: إن للنوم الجيّد أهمية كُبرى في تحسين التّركيز والانتباه وقدرات التّعلم، بالإضافة للقدرات الجسديّة وتحسين الحالة المزاجية؛ مما يُساهم في الحصول على صحة أفضل، وإنّ السّهرَ لوقتٍ مُتأخّر من الليل له آثاره السّلبية على الانتباه والقدرة على فهم المعلومات وحفظها، كما أنّه يُقلّل من القدرة على الحُكم بشكلٍ دقيق على الأمور بسبب قلّة التّركيز.
- ممارسة الرياضة: يزداد تركيز الإنسان وانتباهه مع ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية، ولا يجبُ أن يُمارِس الإنسانُ نشاطاً رياضيّاً مكثفّاً وقاسياً لتحقيق ذلك، وقد توصّل الباحثون أنّ ممارسة الرياضة تزيد من تقوية الذّاكرة والتّركيز لدى المسنّين إن داوموا عليها.
- التنزه في الطبيعة: توصّلت دراسة تم إجراؤها في جامعة أدنبره إلى أنّ التّنزُّه في الحدائق وبين أحضان الطّبيعة من شأنه أن يُهدّئ الدّماغ ويرفع قدرته على التّركيز.
- تناول وجبة الإفطار: تظهر أهمية تناول وجبة الإفطار من دورها الفعّال في تنشيط الجسم وشحنه بالطّاقة، ولذلك يجبُ عدم التّوجه للبدء بالأعمال اليومية دون تناول وجبة إفطارٍ مليئةٍ بالطاقة والمُغذّيات.
- شرب الكثير من الماء: إن للماءِ أهميّة كبرى في جسم الإنسان، ويُعدّ قلة شرب الإنسان للماء سبباً في بطء تزويد الأكسجين لأعضاء الجسم؛ مما يُسبب شعوره بالتّعب، كما أنّ الجفافَ الناتج عن نقص الماء، وحتّى الجفاف الخفيف المستوى يؤثّر بمستوى التركيز والتّفكير والتّعب، لذلك؛ من الجيّد أن يحرصَ الإنسان على توفير الماء معه في كلّ الأوقات لتجنّب كل هذا.
Source: mawdoo3.com