If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتميز أسلوب الراوي في هذه الراوية بالسرد القصصي، والتلاعب بالألفاظ، وذكر بعض الملاحظات الساخرة عن الثقافة الأمريكية، إذ كان ما يُميز أسلوب الرواية المُتّقد ثنائية المعنى، والجناس متعدد اللغات، والألفاظ المقلوبة، والألفاظ المستحدثة مثل كلمة nymphet، وهي كلمة جديدة في الوقت الذي كُتبت فيه الرواية، ولكن أصبحت بعدها موجودة في أغلب القواميس وخصوصًا قواميس الناس غير المحليين. من وجهة نظر العديد من الروائيين، اعتُبر هامبرت راويًا غير موثوق، إذ وصفته سلطات نابوكوف بأنه راوٍ ساخر جدًا، وأدرج الفيلسوف الأمريكي ريتشارد رورتي في أثناء تفسيره لرواية لوليتا أنها تتضمن الكثير من السخرية اللاذعة، إذ وصف هامبرت بأنه «وحش بعدم الاستقرار»، وأنه شخص وعبثي، ومتوحش، بالإضافة إلى أنه شخصية حاقدة جدًا.
لفت انتباه بعض من النقاد جزئية معينة وهي أن الرواية تُعد أول رواية كتبها هامبرت، إذ إن ما تحتويه من معلومات تخصّ شخصية لوليتا تُعتبر قليلة حول ما تكنّه لوليتا بالفعل. تكتب الكاتبة لومي تامر غيز: «إن النقطة الأساسية تكمن في معرفة ما تشعر به لوليتا وما تخفيه داخلها وليس فقط كيفية الضغط عليها بعدم إظهار ما تريد، إذ لا يمكن لأحد فهم شخصية لوليتا سوى قارئ الرواية، حتى وإن أخبرنا هامبرت عنها بنفسه».
كتب أيضًا كل من ميكاهاوي وسارة أبليتون أغويار أن الرواية التي كتبها هامبرت تضغط على لوليتا وتخفي كل ما شعرت به، لاحظت كرستين كلي جان أن هناك الكثير من النقاد الذين انتقدوا هذه الرواية بصورة كبيرة وخصوصًا في تسعينيات القرن العشرين. يقول الممثل براين كوكس، وهو الذي أدّي دور هامبرت في مسرح «المونولوج»: «وُجدت لوليتا لتكون خالدة في الذاكرة، لا لتكون جسدًا يراه الناس وروحًا يشعرون بوجودها فقط»، واختتم قائلًا إن مسرح المونولوج هو المكان الذي يستطيع إيصال رسالة الكتاب بطريقة واضحة وجديرة أكثر من أي فيلم يُعرض. كتبت إليزابيث جينواي في ملحق مراجعة كتاب نيويورك تايمز: «إن هامبرت هو كل رجل تقوده شهواته وينظر إلى لوليتا بصورة سيئة ووحشية ولا يستطيع معاملتها بصفتها إنسانًا طبيعيًا، بل يراها حلمًا متجسدًا».