العربية  

books methodological criticism and results

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الانتقادات المنهجية والنتائج (Info)


وتعد تجربة الضياع في المركز التجاري عمومًا خير دليل على ثبوت إمكانية زراعة الذاكرة، وإمكانية استخدام هذه التقنية لفحص مدى تأثير التحفيز والضغط من جانب أشخاص آخرين على صاحب الذاكرة الأصلية. ويقول معارضون أن هذه النظرية لا يمكن تعميمها على كل أنواع الذاكرة وخصوصًا ذكريات الأحداث الصادمة.

وفي مقال منشور في صحيفة "تطور الطفل"، وُصف امتداد لهذه التجربة عن طريق استخدام أفراد الأسرة لاستجواب أطفال أصغر سنًا، فظهرت النتيجة بثبوت إمكانية زرع ذكريات لأحداث لم تقع أبدًا داخل ذاكرة الأطفال بشكل أسهل. ومع ذلك فقد كان من الصعب زرع ذكريات حادثة محرجة ومؤلمة كاستخدام حقنة شرجية.

وأشارت مقالة أخرى كتبها (كينيث بوب) في مجلة (علم النفس الأمريكي) أن إضافة بعض المتغيرات للتجربة قد يغير من النتائج. وتساءل بعض المتخصصين عن قدرة هذه التقنية على خلق وزرع ذكريات كاذبة عن حادثة اعتداء جنسي داخل ذاكرة الأطفال الخاضعين للتجربة. وقد عبرت كلًا من (لين كروك) و(مارثا دين) عن رأيهما قائلتين أن الطرق المستخدمة في تجربة الضياع في المركز التجاري تعد طرقًا غير أخلاقية، بالإضافة إلى أنه لا يمكن تعميم نتائج التجربة على ذكريات الحياة الحقيقية، وذكريات الحوادث الصادمة. وفي ردها على هذه الاتهامات، تقول (إليزابيث لوفتوس) أنها لم تعمد أبدًا إلى تعميم نتائج تجربتها لتشمل ذكريات الاعتداءات الجنسي أثناء الطفولة عند بعض الأشخاص. ودومًا ما تهتم بتوضيح أن تجربة الضياع في المركز التجاري تؤكد إمكانية التلاعب بالذاكرة البشرية. كما اتهمت (إليزابيث) كاتبة المقالة (كروك) بأن اعتراضاتها في هذا المقال ما هي إلا جزء من سلسلة طويلة من الجهود لتشويه سمعة عملها ونزاهتها كباحثة.

Source: wikipedia.org