If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المقصود بالمقدمة: "الكلية الحاكمة في الاستدلال على القضايا منطقياً" ، وهي هنا أربع كليات شرعية.
الكليات الشرعية أدلة قطعية في إفادة معناها لأنها "مستقرأة من مجموع الشريعة، وتعبر عن يقين معنوي، فلذلك كانت أصولَ الملة وقواعد الشريعة، التي تبنى عليها سائر الفروع"، كما أنها "أقوى الأدلة على إثبات أي شيء" من الشريعة. ويضرب المؤلف لذلك أمثلة منها استشهاده باقتباس من موافقات الشاطبي جاء فيه: "من هذا الطريق [أي تضافر الأدلة الظنية على معنى واحد حتى أفادت القطع] ثبت وجوب القواعد الخمس كالصلاة والزكاة وغيرها طبعا". والمعتبَر في الكلية "الغالب لا الشمول التام؛ والمتخلفات [أي الاستثناءات] الجزئية لا ينتظم منها كليٌّ يعارض هذا الكليَّ الثابت". والخلاف الممكن حول الكليات "قد يحصل في تحقيق مناطها على آحاد الجزئيات المنضوية تحتها" ، لأن "الجزئيات محكومة بالزمان والمكان، والكلي معنى ذهني تصوري".