If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المصابون بالاضطرابات العقلية في العصور الوسطى كان يتم علاجهم باستخدام طرق متعددة، بناء على معتقدات الطبيب الذي يذهبون إليه. بعض الأطباء في هذه الفترة كانوا يؤمنون بأن قوى خارقة للطبيعة كالساحرات، الشياطين أو التلبس هي ما تسبب الاضطرابات العقلية. هؤلاء الأطباء اعتقدوا أن الصلوات أو الأحجبة بالإضافة إلى وسائل طرد الأرواح الشريرة هي ما سيعالج المريض ويجعله ينتهي من معاناته. أنواع أخرى من طرق العلاج كانت موجودة لطرد الأرواح الشريرة والمعروفة باسم نقب الجمجمة. نقب الجمجمة كانت الطريقة السائدة لعلاج الصرع عن طريق فتح ثقب في الجمجمة عن طريق حفار. حيث كان يُعتقد أن أي روح شريرة أو غاز شرير من جسم المريض سيغادر جسده عن طريق هذا الثقب تاركا المريض في سلام. على عكس الاعتقاد السائد بأن الأطباء في العصور الوسطى كانوا يعتقدون بأن الاضطرابات العقلية ناجمة عن قوى خارقة للطبيعة، إلا أنه يُعتقد أن هؤلاء كانوا أقلية من الحالات المرتبطة بتشخيص وعلاج المصابين بالاضطرابات العقلية. معظم الأطباء اعتقدوا أن سبب الاضطرابات العقلية هي أسباب فيزيائية كمشاكل في الأعضاء أو عدم توازن في الأخلاط. واحد من أشهر الأمثلة المنقولة هو الاعتقاد بأن زيادة نسبة الصبغة السوداء هو سبب الميلانكوليا والتي هي حاليا تعرف بانفصام الشخصية أو الإكتئاب. أطباء العصور الوسطى استخدموا العديد من الطرق لتحديد أي مشكلة فيزيائية في مرضاهم المصابين باضطراب عقلي. عندما كان يُعتقد أن سبب الاضطراب العقلي هو عدم توازن في الأخلاط، كان الأطباء يحاولون إعادة هذا التوازن للجسم. كانوا يفعلون ذلك عن طريق مزيج من الملينات والأدوية الحاثة على التقيؤ وطرق مختلفة أخرى من أجل إزالة كمية السوائل الزائدة في الجسم.