If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فرويد اعتبر أن اكتساب الرجل الذئب لنوبات غضب مزاجية -عندما أصبح يشعر بـ "عدم الرضا والقلق والعنف، والقيام بأفعال عدائية في كل مناسبة ممكنة ثم الاندفاع في ثورة غضب والصراخ مثل الوحش"- كانت ترتبط بتعرضه للإغواء من جانب شقيقته، واعتبر أيضًا أن مايعانيه المريض بعد ذلك من "نوبات من الغضب ومشاهد الثورة يكون لها هدف جديد، فرض عقوبات وإشباع إحساسه بالذنب" نقطة يرى أنه ينبغي أن يضعها المعلمون نصب أعينهم عمومًا عندما تنتاب الطفل نوبات غضب مستمرة.
الغيرة من ميلاد شقيق صغير وماينتج عنها من سلوك عدائي قد يحث أيضًا نوبات الغضب تجاه أمور تافهة، في محاولة احتواء الغضب الشعوري الأساسي.
قد يكون بعض الأشخاص المصابين باضطرابات عصبية كأن يجمعوا بين مرضي التوحد أو التأخر العقلي أكثر عرضة للإصابة بنوبات غضب أكثر من غيرهم، رغم أن أي شخص يعاني من تلف في الدماغ الأمامي (مؤقت أو دائم) قد يعاني من نوبات الغضب أيضًا، وكل شخص عرضة للإصابة بنوبات غضب بغض النظر عن النوع أو العمر.