If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
"استخدمه أو افقده"، يمكن تطبيق هذه المقولة على الدماغ عندما يتعلق الأمر بالخرف. إن ممارسة الأنشطة الذهنية تساعد العقل على احتفاظه بشكله لسنوات لاحقة. فالقراءة، ولعب الورق، والألعاب اللوحية، والعزف على الآلات الموسيقية، كلها أمثلة على الأنشطة التي من شأنها تأجيل بداية وإبطاء تطور كلاً من ألزهايمر والخرف الوعائي[2] [2] . إن خطر الإصابة بالخرف ينخفض مع تكرار تلك الأنشطة، كما أن تباطؤ التراجع الإدراكي مرتبط بزيادة النشاط الذهني ببداية الحياة وآخرها.
بجانب أنشطة أوقات الفراغ، فإن المهمات الشاقة ذهنيًا قد تساهم في منع الخرف، وخصوصًا خلال الثلاثينات، والأربعينات، والخمسينات.
ويمكن أن يساعد النشاط الذهني على منع الخرف ببناء "مخزون دماغي": حيث يتم إنشاء اتصالات إضافية بين الخلايا العصبية أكثر مقاومة للتدهور المرتبط بالخرف.