العربية  

books menorah ritual

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

شعيرة المنوراه (Info)


من بين الأمور المقدسة تحتل المنوراه مكانة هامة ومحترمة في أدب الحكماء. "نحن ننفذ في مواضع كثيرة أمر الرب بخصوص الشموع وإشعالها". وعمل المنوراه، هكذا ظهر، أهم بكثير من تقديم القرابين: لماذا تتبع مسألة المنواره لمسألة رؤساء أسباط إسرائيل؟ وفقاً لما رآه أهرون فإن تربية الرؤساء أضعفت فكرة، لأنه لم يكن معهم في التربية، لا هو ولا سبطه، قال له الرب المبارك: أبتسم، خاصتك أكبر من خاصتهم، لانك تُشعل وتخدم الشموع". وفي الجمارا :"شواهد هي للإنسانية، بأن الروح القدس تسري في إسرائيل". وهناك أوامر عديدة مرتبطة بالمنوراه وموجودة في جميع أنواع الأدب التوراتي.

بإحصاء الوصايا

وصية فعل المنوراه ذُكرت بالتفصيل في التوراة:

"وتصنع منارة من ذهب نقي. عمل الخراطة تُصنع المنارة قاعدتها وساقها. تكون كاساتها وعُجرها وأزهارها منها" (الخروج 25-31) ولكن، لايُحتسب وفق كثرة الوصايا كأمر خاص بين الأوامر الـ 613، ولا يُحسب أيضا ضمن باقي الأدوات المقدسة. الرابي موسى بن ميمون ضم عمل الأدوات في أمر بناء الهيكل، بأنه "يتضمن أصناف عديدة، هي الشمعدان والطاولة والمذبح وجميعهم أجزاء مقدسة وكلها يطلق عليها مقدس". وكتب أيضا في كتاب التعليم :" لبناء بيت للرب... وهذا الأمر يتضمن معه الأدوات المطلوبة للعمل في بيت الرب، مثل المنوراه وباقي الأدوات جميعها". لكن في مقابلهم نجد أن الرابي موشيه بن نحمان، الذي اختلف مع رأي الرابي موسى بن ميمون ، زعم أن عمل المنوراه تتضمن بوجه عام أمر إشعال الشموع، وكذلك عمل الطاولة في أمر خبز الوجه. أي أن الأدوات هي مناسبة للأوامر المرتبطة بها"

المادة

مادة المنوراه مذكورة بالتفصيل :"ذهب نقي". وفي البداية، عندما يكون هناك إمكانية لذلك، فإنها بالفعل تُصنع من الذهب. ولكن، اختلف التنائيم هل الذهب مؤخر لما بعد فوات الأوان. في برايتا ( مسيخت منحوت 28 2):

" المنوراه كانت تأتي من الفولاذ، من الذهب، صنعها من الفضة- مطابقة للشريعة، الخاصة بالخشب (قصدير، الرابي شلومو بن يتسحاق) والخاصة بفرع الشجرة والخاصة بجيسترون الرابي فوسل، والرابي يوسي بربي يهودا يجيز الخشب والعظم والزجاج، وأقوال الجميع باطلة". وهؤلاء في برايتا الأخرى (هناك):

"من لا يوجد لديه ذهب يحضر أيضا فضة أو فولاذ أو حديد أو قصدير أو نحاس. الرابي يوسي بربي يهودا" يجيز أيضا الخشب".

في الجمارا أوضحوا اختلافات بين التنائيم حسب مدرشي المقرا وفقاً للمستويات التي تحتاجها التوراة وكذلك وفقا للبرايتا الأولى. وحسب رأي الرابي فإن هناك حاجة إلى "شيء هام" بالذات :الذهب، أو الفضة (نتيجة لأن الذهب هو الأول في الأهمية، تحديثات الرابي شلومو بن أديرت) ولدى الرابي يوسي تصلح جميع أنواع المعادن. ووفقاً للبرايتا الثانية، وفق رأي الرابي يهودا الرئيس فإن أي معدن صالح وكذلك الحال بالنسبة لرأي الرابي يوسي فإن كل شيء صالح، باستثناء الصلصال (الذي يقل عن كل الأدوات وغير مناسب حتى لملك من البشر). ولالهالاخاه حكم الرابي موسى بن ميمون :" بالضبط المعادن، أما الخشب أو العظم أو الحجر أو الزجاج فهو باطل".

الشكل

شكل المنوراه مفصل هو الآخر في التوراة (الخروج 25، 31-40) كاسات وبراعم وزهور وفق الترتيب المفصل هناك. "الكاسات تشبه كؤوس الإسكندرية التي تكون فتحاتها واسعة وأطرافها قصيرة. والبراعم من نوع منتفخة ومطوقة طولها مثل البيضة تقريباً وكلا رأسيها متساوي. والزهور مثل زهور الأعمدة من النوع القصير التي تكون حروفها مزدوجة للخارج". في قلب الشمعدان يوجد أربعة كاسات وخمسة براعم وثلاثة زهور، وستة مواسير تخرج من الشمعدان، ثلاثة من كل جانب، وفي كل ماسورة ثلاثة كاسات وبرعم وزهرة. إجمالي جميع الكاسات اثنين وعشرين. والزهور تسعة. والبراعم أحد عشر. وجميعها تتشابك مع بعضها البعض وحتى تنقص واحدة منها. والاثنين والأربعين متعرجة جميعها". وهناك تفاصيل أخرى وردت بالتوراة :"وفي المنواره أربعة كاسات مربوط بها براعمها وثمارها". وجاء الحكم :"كاسات معقودة" أو "معقود بها براعمها وزهورها"–وهذه إحدى خمس مصادر ليس لها سلطه. ومن هذا المنطلق حكم الرابي موسى بن ميمون لحومرا :"الكل معقود". ونائب الملك تعجب: الشك ينحصر فقط على المربوطين الذين في الآية الخاصة بالمنوراه، لكن ليس في الآية الخاصة بمواسير الشمعدان. هناك لا يجب أن نكتفي:" ثلاثة كاسات معقودة بماسورة واحدة برعم وزهرة. "المربوطين" محاطة بالبراعم فقط.

وعند دراسة الآيات من الجمارا تبين أن هناك فرق بين شمعدان الذهب وباقي أنواع المعادن :" جاء ذهب وجاءت كاسات وبراعم وزهور، لم تأتِ ذهب ولم تأتِ كاسات وبراعم وزهور". على لسان الرابي شلومو يتسحاقي ("لا يجب أن تأتي كاسات" الخ) يبدو أن هذا ليس سوى قولا، لكن إذا أرادوا عمل كاسات وبراعم وزهور بباقي المعادن، فليفعلوا. لكن نائب الملك يثبت من لسان الرابي موسى بن ميمون والذي يعتقد أنه في البداية يحظر صنع كاسات وغيرها في شعمدان بقية المعادن.

صناعتها

في التوراة تحدد حكم خاص لصناعة الشمعدان: "من قطعة واحدة يُصنع الشمعدان". وتفسير الرابي شلومو يتسحاقي :

"لا تصنع وصلات، ولا تُصنع مواسيرها وشموعها قطع قطع، وبعد ذلك يتم صقلهم بأسلوب صائغي الذهب، ولكن جميعها تجيء من قطعة واحدة، وتطرق بالمطرقة وتُشكل بالأدوات الفنية وتفصل المواسير الواحدة تلو الأخرى. "قطعة واحدة " ترجمها كاهن، لسان السحب الذي يسحب أجزاء القضيب الفولاذي من هنا ومن هنا بطرق المطرقة، مثل دانيال 5، 6 وكذلك في توسفتا:" المنوراه لا تكون صالحة إلا من الفولاذ ("عملت قطعة كاملة وضربة بالمطرقة حتى يخرج منها كل أدواتها") صنع من الخردة تمثال ("ذهب مكسر"). وهناك حكم آخر: ألا يكون أجوف. ولا يوجد حكم يرتبط بالمادة التي تصنع منها المنوراه- ذهب أم معدن آخر:"جاءت ذهب جاءت كتلة متجانسة، لم تأت ذهب لم تأت كتلة متجانسة" ويفرق الرابي موسى بن ميمون بين مفهومين للكتلة المتجانسة. الأجوف صالح في سائر أنواع المعادن وخردة القمامة للأبد.

وزنها

ليس كباقي الأدوات المقدسة، حددت التوراة وزن محدد للمنوراه-الطالنط (وحدة وزن يونانية). وكتب الرابي شلومو يتسحاقي :"حتى لا يكون وزنها مع جميع الأدوات إلا بالضبط لا أقل ولا أكثر". وكتاب منحات حينوخ أورد دليلاً على أقوال الرابي شلومو يتسحاقي من الجمارا في مسيخيت منحوت :"صنع سليمان عشرة شمعدانات ولكل واحدة منها أحضر لها ألف طالنط وادخله ألف مرة إلى الفرن وتحديدا بالطالنط". وأيضا :"كان عمل منوراه الهيكل بدينار ذهبي وإدخاله ثمانين مرة إلى الفرن وضبطه بالطالنط". من هنا قاموا ببعض الحيل حتى لا يزيد وزنها عن الطالنط.

الرابي مجور بحث ما إذا كانت صناعة المنوراه تتطلب أن تكون من الطالنط المقلص للذهب، أو أن المنوراه التي صُنعت، بعد الانتهاء منها، يكون وزها طالنط (على الرغم من أن وزنها كان يفوق ذلك خلال صناعتها). وتعبير الآية "طالنط ذهب يصنعها" يدل أنه بالفعل في وقت صناعتها. ولكن من نفس الصنعة المذكورة في الجمارا في منوحوت يثبت أنه من الممكن تعديلها بعد ذلك وتحديد وزنها الطالنط. واختلف التنائيم بشأن هل الشموع تجيء هي أيضا من الطالنط الخاصة بالشمعدان أم أنها تُعد عنصر خارجي متصلة بالمنوراه يتم إزالتها ووضعها حسب الحاجة. أما في الهالاخاه :"الشموع موضوعة في المنوراه وهي من أساس وزنها".

أبعادها

أبعاد المنوراه ذُكرت بالتفصيل في برايتا في مسيخت منوحوت: "ارتفاع المنوراه ثمانية عشر شبراً والبرعم ثلاثة أشبار وشبرين جزء وشبر الذي به كأس وبرعم وشبر وشبرين جزء وشبر برعم وماسورتين تخرجان منه واحدة من كل جهة ترتفعان مقابل ارتفاع المنوراه وشبرين جزء يبقيان هناك ثلاثة أشبار يكون بها ثلاثة كاسات وبراعم وزهور".

التسوفوت وجدت صعوبة في العثور على مصدر لحجم وحدة الأشبار. وباسم مقصد الرابي يتسحاق لوريا بن شلومو تورد أن ارتفاع المنوراه كان 17 شبر وجزء من الشبر (الشبر الثامن عشر لم يكن مكتملاً).

موضعها

موضع المنوراه تحدد في التوراة :"...والشمعدان مقابل المائدة على جانب خيمة الاجتماع نحو التيمن وتجعل المائدة على جانب الشمال". "المائدة في الشمال والشمعدان في الجنوب". المائدة كانت تبعد عن الجدار الشمالي ذراعين ونصف والشمعدان يبعد عن الجدار الجنوبي ذراعين ونصف ومذبح الذهب في المنتصف يميل قليلاً ناحية اليمين، بجوار مدخل الهيكل، لكي ترى المنوراه المائدة بدون عراقيل. الرابي شلومو يتسحاقي كتب أن أساس البعد عن الجدار كانت من أجل المائدة لكي يكون هناك متسع لكلا الكاهنين الواحد بجوار الآخر، للسير لترتيب منظومات خبر الظهور في السبت، ولسخونة المائدة اضطروا إلى إبعاد الشمعدان عن الجدار خلال هذا الدرس، لكي يكون "وجود المائدة". ولكن نفتالي تسيفي يهودا برلين كتب وفقاً لذلك :الالتزام بالمسافة كان بسبب المنوراه، حتى لا تسود ملابس الكاهن الأكبر من دخان المنوراه، كما هو موضح في مسيخت يوما، ونتيجة لحرارة المنوراه تم أيضا ابعاد المائدة.

واختلف التنائيم مع ذلك وقالوا: كان الشمعدان يوضع في الشمال أو الجنوب، أو الشرق أو الغرب. والقصد: بطول الهيكل (شمال وجنوب) أو بعرضه (شرق وغرب). وجاءت فرضية الشمال والجنوب، بسبب أن الثلاثة شمعات الشمالية تتجه فتحاتها نحو الجنوب والثلاثة الجنوبيات تتجه للشمال، وكذلك الست شمعات المتجهة لشمعة المنتصف، بينما تتجه شمعة المنتصف نحو قدس الأقداس، أي تجاه الغرب، وأُطلق على ذلك الشمعة الغربية التي قيل عنها :"يرتبها هارون أمام الرب". ولفرضية الشرق والغرب، كانت جميع الفتحات تميل ناحية الغرب والشمعة الخارجية إلى اتجاه الغرب، أو الشمعة الثانية من الشرق إلى الغرب. واختلف الرابي موسى بن ميمون و الرابي افراهام بن دافيد في ذلك، حيث يقول الرابي موسى بن ميمون في الشمال والجنوب، و الرابي افراهام بن دافيد في الشرق والغرب.

Source: wikipedia.org