If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعرَّف الإياس في إناث البشر البالغات اللاتي لديهن رحم، واللاتي لسن من الحوامل أو المرضعات، واللاتي لم يدخلن في مرحلة ما بعد الإياس: بواسطة الغياب الدائم (لمدة لا تقل عن سنة واحدة) للدورة الشهرية أو الطمث. أما في النساء اللاتي استؤصل رحمهن، فيعرَّف الإياس أو دخولهن في مرحلة ما بعد الإياس بواسطة مستوى الهرمون المنبه للجريب FSH العالي جداً.
ويحدث الإياس في إناث البشر عادة في فترة منتصف العمر، مما يشير إلى نهاية مرحلة الخصوبة من حياة المرأة. وربما يمكن فهم الإياس بصورة أكثر سهولة على أنها عكس عملية بدء الإحاضة، أو بداية الدورة الشهرية. ومع ذلك، لا يمكن تعريف الإياس في النساء بصورة مرضية ببساطة بانقطاع الدورات الشهرية، لأنه في الواقع ما يحدث في الرحم هو فعلا ثانوي لهذه العملية، ولكن ما يحدث في المبايض هو العامل الحاسم.
وكمثال توضيحي على هذه النقطة: فلأسباب طبية، لا بد من إزالة الرحم أحيانا جراحيا (استئصال الرحم) في امرأة شابة؛ ونتيجة لذلك فالدورة الشهرية سوف تتوقف نهائياً، والمرأة من الناحية الفنية سوف تصبح عقيمةً، ولكن ما دام واحد على الأقل من مبيضيها يؤدي وظيفته، فإن المرأة لم تصل إلى سن اليأس. وحتى من دون وجود الرحم، تتواصل الإباضة وإطلاق سلسلة من الهرمونات الإنجابية بصورة دورية، حتى تصل إلى سن الإياس. ولكن إذا أجري اسْتِئْصالُ المَبيضين)، حتى لو بقي الرحم سليماً، فإن المرأة على الفور تعتبر داخلة في "الإياس الجراحي".
وبالتالي فإن الإياس مؤسس على الانقطاع الطبيعي أو الجراحي لإنتاج الهرمونات من المبيضين، والتي تعتبر جزءاً من جهاز الغدد الصماء في الجسم لإنتاج الهرمونات، وفي هذه الحالة، فتكون الهرمونات التي تجعل التناسل ممكناً وتؤثر في السلوك الجنسي. والذي ينتج من انخفاض مستويات هرمون الإ ستروجين في الدم يؤثر على الشلال (السلسلة) بأكمله الخاص بالوظيفة الإنجابية للمرأة، من الجلد إلى المخ.
وتعتبر فترة الإياس، وكذلك مرحلة ما بعد الإياس في حد ذاتها، هي تغيير طبيعي للحياة، وليست حالة مرضية أو اضطراب. وهذه الفترة في حد ذاتها يمكن أن تكون تحديا لعدد من النساء، ولكنه بالنسبة للأخرى ات ليس صعبا.
ولا يصيب الإياس الذكور حيث ينخفض مستوى التستوستيرون بشكل تدريجي بطيء وليس بشكل متسارع وحاد كما يحدث بالأنثى ولا يفقد فيه الذكر الخصوبة وإنما قد يعاني من زيادة في الوزن وخمول فحسب.