If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالرغم من الشكوك المذكورة فيما يختص بإنشاء كنيس، شرع الپروشيم، ثقةً منهم في الفرمان المبهم، في إزالة الحجارة باحة الخربة في سبتمبر 1836. وبعد اظهار أساسات الكنيس القديم، يدعي الپروشيم أنهم عثروا كذلك على وثائق قديمة تعود إلى عام 1579، موقعة من إسرائيل نجارة. بعد جدل طويل، قرر الپروشيم ألا يعيدوا بناء فوق خربة هاحسيد، وبدلاً من ذلك أن يقيموا أولاً بناء صغير على حافة دير الأشكناز. إلا أن الدائنين العرب واصلوا رفضهم التخلي عن مطالبهم من اليهود الأشكناز وواصلوا اعاقة العمل. اضطر تصورف، الذي كان يدعي أن الأشكنازيم الموجودين في القدس في وقته لا صلة لهم بالأشكنازيم الذين اقترضوا الأموال في مطلع القرن 18، إلى المثول أمام محكمة طالباً قراراً اضافياً يلغي الديون. وقد ذكر في حيثيات طلبه أن قراراً قد صدر بالفعل يعفي الأشكنازيم من سداد الديون كما ذكر أن مفهوم التقادم في القانون العثماني كفيل بإلغاء ديون أتباع يهودا هاحسيد. وحكمت المحكمة لصالح الأشكنازيين فواصلوا البناء. وتدعي المصادر اليهودية أن تصورف، بالرغم من الحكم، كان عليه مراضاة العرب المحرضين برشاوي سنوية. وأنه حين توقف عن دفع الرشاوي حاولوا قتله. وأنه تعرض لإطلاق النار ذات ليلة من مجهول. وفي مرة أخرى ضـُرب على رأسه بسيف، وتعزي تلك المصادر وفاته بعد ثلاثة أشهر من الحادثة الأخيرة إلى الحادثة. وفي النهاية، انتصر البروشيم وفي يوم الجمعة 6 يناير 1837، دُشـِّن كنيس مناحم صهيون المتواضع في الركن الشمالي الغربي من الباحة. وفي 1854، بـُني كنيس آخر أصغر داخل دير الأشكناز. إلا أن قطعة الأرض التي كان يقوم عليها كنيس هاحسيد قبل 130 عاماً بقيت خربة.