الفحص التّحليلي يبيّن في معظم الحالات نقص حدّة/كثافة صوت التّنفّس، سماع صفير/أزيز للتّنفّس إضافة إلى زفير مطوّل. معظم الأطبّاء يشخّصون الالتهاب الشّعبيّ الحادّ بوجود سعال مستمرّ جافّ أو مصحوب بنخامة. هناك عدّة فحوصات يمكن إجراؤها على المريض الّذي يعاني من السّعال وضيق التّنفّس:
- فحص الصّدر بالأشعّة X: بعض الحالات الّتي تعرّض الشّخص إلى الإصابة بالالتهاب الشّعبيّ يمكن تشخيصها عن طريق تصوير الصّدر بالأشعّة. يمكن لهذا الفحص أن يبيّن فرط تضخّم الرّئتين، كما أنّ انهيار وتماسك بعض أجزاء الرّئة يدعم تشخيص حالة ذات الرّئة.
- تحليل عيّنة من النّخامة: هذا الفحص يبيّن إذا ما كانت النّيتروفيلات الغرانيلوسايت (الكريّات الدمويّة البيضاء الالتهابيّة) موجودة كما يمكن اكتشاف الكائنات الحيّة المجهريّة الممرضة مثل صنف السّتريبتوكوكوس.
- تحليل عيّنة من الدّم: يمكن لهذا الفحص أن يكشف وجود التهابات عن طريق ارتفاع عدد الكريّات الدمويّة البيضاء وارتفاع كمّيّة البروتين C التّفاعليّ/المفاعل (C-reactive protein).
Source: wikipedia.org