If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ماكسيم ويغان أو مكسيم ويغاند (بالفرنسية:Maxime Weygand)، ضابط رفيع في الجيش الفرنسي شارك في الحرب العالمية الأولى والثانية، وهو ثاني مفوض سامي عسكري انتدبته فرنسا لحكم سوريا ولبنان من أبريل 1923 إلى 29 نوفمبر 1924. ولد في بروكسل 21 يناير 1867، وتوفي 28 يناير 1965، وهو عضو في الأكاديمية الفرنسية.
ولد ماكسيم ويغان في بروكسل (بلجيكا) ولكنه نشأ وتربى في فرنسا، وتلقى علومه الأولى في مدرسة داخلية في مرسيليا، وكان يعرف باسم مكسيم دي نيمال نسبة إلى معلمته تيريز دي نيمال Thérèse de Nimal. وتابع دراسته في ليسيه هنري الرابع، تمهيداً للانتساب إلى كلية سان سير Saint-Cyr العسكرية التي التحق بها عام 1885 طالباً من جنسية أجنبية لأنه بلجيكي بالولادة، وتخرج فيها عام 1888 بدرجة شرف. تطوع للخدمة في الجيش الفرنسي والتحق بمدرسة الخيالة في سومور Saumur وهو في سن الحادية والعشرين، واعترف به والده فرانسوا ويغان François Weygand فمنح الجنسية الفرنسية وأصبح ضابطاً شرعيا في سلاح الخيالة الفرنسي برتبة ملازم، وعُين في الفوج الرابع للخيالة الثقيلة في شامبري Chambéry.
كان من المقربين من المارشال فرديناند فوش وقد أشرف في 11 تشرين الثاني عام 1918 على وضع شروط الهدنة في Rethondes مع الوفد الألماني لوقف الحرب.
إبان الحرب العالمية الثانية وفي 19 مايو 1940 عُيّن قائدا للجيش الفرنسي، وكان أحد أبرز القادة العسكريين الذين أعلنوا الهدنة مع ألمانيا النازية. أصبح وزيرا في حكومة فيشي عام 1941، وبعد الحرب بقي من المدافعين عن أفكار المارشال بيتان، كما كان من داعمي أنصار الجزائر الفرنسية في فترة الحرب الفرنسية على الجزائر.
عُين مفوضا ساميا في سوريا ولبنان في 19 نيسان/أبريل عام 1923، وصل بيروت في 9 أيار/مارس 1923، وكان أكليركياً، أًستدعيّ إلى باريس في 28 ت 2/نوفمبر 1924 وبقيّ حتى 5 ك 1/ديسمبر 1924 حيث أُبدل بالجنرال سراي الماسوني. في عهده هدأت الأحوال في لبنان بعض الشيء خاصة وأنه وعد اللبنانيين بدراسة مطالبهم. لدى وصوله إلى بيروت عمّت موجة من الفوضى والاضطرابات والفتن الطائفية، وقام أنصار الوحدة بتقديم مذكرة للجنرال ويغان طالبوا فيها بإعادة الوحدة إلى البلاد السورية لأن ضم ولاية بيروت مع متصرفية جبل لبنان، قد تم بدون موافقة الأهالي وبدون استفتاء. وما أن بدأ الجنرال ويغان يتعرف إلى أحوال البلاد السورية ويستجيب لرغبات سكانها بإعلان اتحاد دولتي حلب ودمشق، حتى اضطر إلى ترك منصبه إثر تبدل الجو السياسي في فرنسا الناجم عن انتخابات عام 1924، الذي أوصل التحالف اليساري إلى الحكم. في عهده تم تشريع الإيداع القانوني ونظام حقوق الملكية التجارية والصناعية.
رفض بشدة عام 1924 التوجه الصهيوني المُتمثل بسعي الصهيونية العالمية في تنفيذ ما عُرف في حينه بـ "فكرة الاتحاد الصهيوني في سورية" فتنبّه الجنرال إلى الموضوع وعارضَهُ بكل الوسائل المُتاحة لهُ، وذلك خوفا من خسارة الانتداب الفرنسي أهم مُستعمرتين له في الشرق الأوسط هما سورية ولبنان. وأصدر في 7 نيسان/ابريل 1924 المرسوم رقم 2547 لتنظيم شروط بيع وشراء الأراضي في لبنان من قبل الأشخاص المعنويين، ونص هذا المرسوم على ان كافة الصفقات العقارية في المناطق الحدودية اللبنانية المحاذية لفلسطين يجب أن تحصل مسبقاً على موافقة صريحة من المفوضية السامية لإنجازها.