العربية  

books mary and the catholic cause

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ماري والقضية الكاثوليكية (Info)


وسريعا صارت ماري شرارة ثورة. ففي عام 1569 تحركت انتفاضة كاثوليكية عارمة في الشمال لتحرير ماري، وتزويجها من توماس هوارد، دوق نورفولك الرابع ، وتنصيبها على العرش الإنجليزي. وبعد دحر المتمردين، تم إعدام أكثر من 750 منهم بأوامر من إليزابيث. وإيمانا بنجاح هذه الثورة، أصدر البابا بيوس الخامس مرسوما عام 1570، يعلن فيه "إليزابيث، ملكة إنجلترا الزائفة وخادمة الجريمة" وتصبح مهرطقة وتحرم كنسيا وإطلاق سراح جميع رعاياها من أي ولاء لها. وتهديد الكاثوليك الذين يتبعون أوامرها بالحرمان الكنسي. كما سن البرلمان الإنجليزي قوانين أشد صرامة ضد الكاثوليك، تُحد من تدخل إليزابيث. وفي 1581، كان تحويل الرعايا الإنجليز إلى الكاثوليكية بوجود "نوايا" إحلالهم من الولاء لإليزابيث، خيانة عظمى عقوبتها الإعدام. ومن عقد 1570، بدأ الكهنة التبشيريين يأتون سرا من المعاهد اللاهوتيّة القارية، لإعادة إنجلترا إلى وضعها الأول. وقد عانى الكثير من عقوبات الإعدام، ومن هنا نشأ مُعتقد الاستشهاد.

بعث مرسوم بيوس الخامس بحافز قوي للكاثوليك الإنجليز للنظر إلى ماري ستيوارت بأنها صاحب السيادة الحقيقي لإنجلترا. قد لا تكون ماري على علم بكل مؤامرة كاثوليكية لتنصيبها على العرش، ولكن منذ مؤامرة ريدولفي عام 1571 (التي تسببت في قطع رأس خطيب ماري، دوق نورفولك) إلى مؤامرة بابينجتون عام 1586، تجمع السير فرنسيس والسينغهام، مسئول تجسس الملكة، والمجلس الملكي ضدها. في البداية، رفضت إليزابيث الدعوات القائلة بقتل ماري. ولكن قبل عام 1586، كان قد تم إقناع إليزابيث بمحاكمة ماري وإعدامها وذلك بناءَ على الرسائل المكتوبة أثناء مؤامرة بابينجتون. وجاء إعلان إليزابيث للعقوبة بالتالي: "لقد فعلت وتخيلت المذكورة ماري، التي تتطلع إلى العرش، أشياء قد تؤدي إلى الضرر، والموت، والدمار لجلالتنا." وفي يوم 8 فبراير، تم قطع رأس ماري في قلعة فوزورينغي، في نورثهامبتونشاير. وبعد إعدام ماري، ادعًت إليزابيث بأنها لم تأمر بمثل هذا الفعل، وفي الواقع تقول معظم الروايات أنها أمرت الوزير ديفيدسون، الذي أحضر لها القرار لتُوقع عليه، بعدم إرسال هذا القرار، بالرغم من أنها قامت فعلا بالتوقيع عليه. وقد قام مؤرخين تاريخيين ومعاصرين بالتشكيك في صدق ندم إليزابيث، ودوافعها لإخبار ديفيدسون بعدم تنفيذ هذا القرار.

Source: wikipedia.org