إذا كانت صورة الماموجرام تكشف عن وجود اضطرابات أو اختلالات معينة؛ فقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات الأخرى كالتصوير بالموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزية: Ultrasound imaging)، وأخذ خزعة (بالإنجليزية: Biopsy) من نسيج الثدي لفحصها في المختبر، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: (Magnetic resonance imaging (MRI)، ويمكن القول إنّ فحص الماموجرام قادر على الكشف عن بعض المشاكل التي تصيب الثدي بما فيها:
- تكلّسات (بالإنجليزية: Calcification) قنوات الثدي أو أنسجة الثدي الأخرى: إذ يمكن أن يتكلّس نسيج الثدي نتيجة لالتهاب خلايا الثدي أو خروج الإفرازات منها، أو تعرّضها لإصابة خارجيّة، وعادةً تكون معظم تكلّسات الثدي حميدة، ولكن إذا كانت غير منتظمة الشكل أو كانت كثيرة يمكن أن يطلب الطبيب إجراء المزيد من الفحوصات للتأكّد من أنها غير سرطانية.
- المناطق الأكثف أو الأغمق في جزءٍ محدد من الثدي؛ وعادةً ما تكون المناطق الأكثف أو الأغمق مناطق غدّية (بالإنجليزية: Glandular)، ويمكن أن تكون سرطاناً، وقد يُصعّب وجودها من تمييز الأورام والمناطق المتكلّسة، وإذا كانت هذه المناطق مشوّهة يمكن أن تدلّ على أنّ الورم قد قام بغزو الأنسجة المجاورة له.
- المناطق الأكثف أو الأغمق التي لم تكن ظاهرة في صورة الماموجرام السابقة.
- الأورام (بالإنجليزية: Masses) أو الكتل (بالإنجليزية: lumps).
- مناطق عدم التماثل في الثدي.
Source: mawdoo3.com