If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في تشرين الثاني/نوفمبر 2016؛ فقدت حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنستوف مُقاتلة ميج-29 كيه بسبب مشاكلَ في حبال الكبح. أظهرت صور الأقمار الصناعية تحطّم المقاتلة وحدوث أضرار على مستوى مقاتلة أخرى من نوع سوخوي سو-33 فوقَ القاعدة.
بحلول الثالث من كانون الثاني/يناير 2018؛ ذكرت صحيفة كورمسانت أن الثوار قد قصفوا في 31 كانون الأول/ديسمبر 2017 القاعدة مما تسبّب في مقتل عسكريين روس وفقدان ما لا يقل عن سبعة طائرات كانوا متمركزين في قاعدة تابِعة لوزارة الدفاع الروسية. بحلول الرابع من كانون الثاني/يناير 2018؛ اعترفت الحكومة الروسية بوقوع الهجوم مؤكدة في الوقت ذاته على مقتل جنديين اثنيين ولكنّها نفت تعطيل أي من طائراتها. حسبَ الصحفي سابونكوف والذي نشرَ صور الهجوم؛ فإنّ ما جاء في بيان وزارة الدفاع الروسية كاذب حيثُ أكّد على تضرر ما لا يقل عن 10 طائرات كانت هناك. في 12 كانون الثاني/يناير من نفس العام؛ ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنّها تمكنت من تدمير قوافل لمجموعة من المسلحين الذين قصفوا القاعِدة بالقرب من الحدود الغربية من محافظة إدلب. بعد ذلك بثلاث أشهر وبالتحديد في 6 آذار/مارس 2018 تحطّمت طائرة نقل من طِراز أنتونوف أن-26 أثناء محاولة هبوطها داخل القاعدة الجوية مما تسببَ في مقتل 39 عسكريًا كانوا على متنها. لم تٌوضح وزارة الدفاع الروسية سبب تحطّم الطائرة لكنها نشرت بعضَ البيانات الأولية التي أشارت إلى أنّ عطلًا فنيًا هو الذي تسبب في الحادث. في التاسع عشر من سبتمبر عام 2018 كذلك؛ استهدفت الدفاعات الجويّة السورية طائرة روسية حلفية من نوع إليوشن إي أل-18 مما تسبب في تحطمها ومقتل كل طاقمها البالِغ عددهم 15 جنديًا. تبيّن فيما بعد أن الطائرات الإسرائيلية هي من تعمّدت الاختباء وراء الطائرة الروسية وذلك بعد تنفيذ ضربات جوية على مخازن في ريف اللاذقية. تسبّب هذا الحادث في توتر العلاقات الروسية الإسرائيلية.
في 6 كانون الثاني/يناير 2018 أحبطت القوات الروسية سلسلة هجمات بطائرات بدون طيار كانت تنوي استهدافَ القاعدة الجويّة في عمليّة نوعية منذ اندلاع الحرب عام 2011. نشرت وزارة الدّفاع مجموعة منَ البيانات يومي 8 و10 كانون الثاني/يناير حيثُ أكّدت على حصول الهجوم فعلا بمشاركة 13 طائرة بدون طيار كانت تنوي استهداف قاعدتي حميميم وطرطوس هذا فضلًا عن مُنشأة بحرية لكنّ الجيش الروسي تمكّن من صدّ الهجوم ونشرَ بيانًا أوحى فيه إلى مسؤولية واشنطن عن كل ما حصل حيثُ ذكر: «إنّ الطائرات بدون طيار التي شاركت في الهجوم قد حُصلَ عليها من بلد يمتلك تكنولوجيا عالية وله القدرة على توفير الملاحة عبر الأقمار الصناعية والتحكم عن بعد.»
في 24 نيسان/أبريل من نفس العام؛ عاودت الطائرات بدون طيار الهجوم لكنّ القوات الروسية اعترضتها مُجددًا وتمكنت من تدمير بعضها خاصّة تلك التي اقتربت بشكل كبير من القاعدة. في 30 يونيو؛ صدّت الدفاعات الجوية الروسية صدت هجومًا ثالثًا بطائرة بدون طيار مجهولة. خلال شهري يوليو وأغسطس عام 2018؛ تعرّضت القاعدة الجوية لعدة هجمات بطائرات بدون طيار لكنّ روسيا صدت مُعظَمها. بحلول آب/أغسطس من عام 2018؛ كانت الدفاعات الجويّة الروسية قد أسقطت ما مجموعه 47 طائرة بدون طيار فوقَ قاعدة حميميم وطرطوس كذلك.