كما أوضحنا سابقاً، فإن الماء يجب أن يبقى تحت ضغط ثابت تجنباً لغليان الماء عند درجات الحرارة التشغيلية الاعتيادية. ولأن الحرارة تُنقل من قلب المفاعل عن طريق دوران الماء فيه، فإن ذلك الماء يُعتبر مُلَوَثاً إشعاعياً ويجب أن يتم الاحتفاظ به في داخل هذه الدورة بضمان سلامة المعدات فيها من أي تصدع أو تمزق أو أي مسبب لتسرب هذا الماء إلى خارج هذه الدروة.
في الصورة المرفقة جانبا، يمكننا تمييز أربعة أنظمة فرعية في هذه الدورة التبريدية كالتالي:
- حاوية المفاعل (مشار إليها بالحروف NR في الرسم): يجري الماء في المساحات البينية بين قضبان الوقود، فيمتص الحرارة الناتجة عن الانشطار النووي وعن الإشعاع النووي
- الضاغط (P): يُستخدم في إبقاء الماء تحت ضغط ثابت ومتحكم به، بحيث ينظم الضاغط ضغط المفاعل بتوظيف عملية التنظيم الذاتي للماء المشبع بطوريه السائل والغازي وذلك بالتسخين بواسطة الكهرباء لزيادة الضغط أو التبريد بواسطة صمامات التنفيس relief valves أو رذَّإذ الماء.
- مُولدات البخار (SG): وفيها تُستخدم الحرارة المُولدة من الدورة الأولى لتغلي المياه في الدورة الثانية، التوصيل الحراري يتم من خلال أنابيب يجري الماء الساخن في داخلها ويبادل الحرارة مع الماء الأبرد المنتمي للدورة الثانية
- مضخات التبريد (CP): تضمن هذه المضخات الدوران الملائم للمياه في الدورة التبريدية الأساسية، بحيث تولد جرياناً إضطرابياً للماء يعزز من كفاءة نقل الحرارة من قضبان الوقود، ولضمان السلامة النووية فإن أعداد المضخات تكون زائدة عن الحاجة.
Source: wikipedia.org