If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تساعد الكلية في إخراج الماء والملح الزائد من أنسجة الجسم والدم، ولها أنواع عدة تختلف بشدتها وبمقدار احتفاظها أو تضييعها لشاردة البوتاسيوم؛ المبيلات التيازيدية : وهي الأكثر استخداماً والأرخص ثمناً وتكافئ الأدوية الحديثة بشرط اعتدال الجرعة والانتباه للتغيرات الاستقلابية كنقص البوتاسيوم (ALLHAT trial) والتي تؤكد نتائجها بقوة أهمية دور المبيلات التيازيدية لعلاج معظم مرضى الضغط الدموي؛ ومن المدرات التيازيدية الكلورتاليدون والهيدروكلورثيازيد.
وهنالك مبيلات عروية كالفوروسيميد تمتاز بشدة تأثيرها المدر، ومبيلات حافظة للبوتاسيوم كسبيرنولاكتون ولا تستخدم لخفض الضغط إلا في حالات خاصة.
تنقص من التنبيه العصبي للقلب مما يجعله ينبض أقل وبقوة أخفض فينخفض الضغط ويقل الجهد على القلب) وهي ضواد تنافسية منها غير النوعي لمستقبلي بيتا-1 وبيتا-2 ومنها النوعي على المستقبل بيتا-1 ولبعضها أثر شادّ مع الأثر الحاصر كالبندلول فينفع المريض المحتاج للأثر الأدريني كمريض بطء القلب، وتصنف باعتبار آخر : الأليفة للشحم (المحبة للدسم) كالبروبرانولول والمحبة للماء مثل الأتينولول
تنقص من التنبيهات العصبية القادمة للأوعية وهذا يسهل مرور الدم ويخفض الضغط) وجد سابقاً منها أنواع لا انتقائية، وقد حل مكانها الأنواع الانتقائية: حاصرات ألفا-1 (برازوسين، تيرازوسين، دوكسازوسين وهو الأطول تأثيراً وهي خافضات الضغط الوحيدة التي تخفض الكولسترولLDL وتزيد الكولسترول HDL وتحسن من التجاوب للأنسولين، ولكن لها تأثيراً جانبياً مزعجاً هو الدوار (الدوخة) ويتم تجنبه بالشروع بجرعة خفيضة ثم زيادتها. أظهرت حاصرات ألفا في تجربة iALLHAT زيادة اختطار الفشل القلبي مقارنة بالمدر كلورتاليدون وبالتالي لا يجوز استخدامها كخط علاجي أول إلا للمسن الذي عنده ضخامة بروستات حميدة.
تعمل كحاصرات ألفا وتزيد عليها بأنها تبطئ نبض القلب كحاصرات بيتا منها اللابيتالول والكارفيديلول.
ملاحظة :لا يجوز وقف الحاصر الأدريني فجأة لمريض القلب الإفقاري، إذ قد يحدث لديه نوب ذبحة صدرية أو احتشاء عضلة قلبية أو زيادة مفاجئة للضغط أو يسبب الموت. ولا يسمح باستخدام حاصر بيتا في الربو أو الانسداد الرئوي المزمن والمرض الوعائي المحيطي الحاد، بسبب حاجة هؤلاء المرضى إلى التأثير الأدريني بيتا. وكذلك لحالة الاكتئاب أو حالة بطء القلب أو الإحصار القلبي من الدرجة الثانية أو الثالثة، ولمريض السكري المعرض لانخفاض السكر ؛ لأن هذا الدواء سيخفي الأعراض المنذرة بانخفاض السكر.
تنبه مركزياً المستقبلات ألفا-2 قبل المشبكية فينقص التوتر الودي المحيطي وبالتالي المقاومة الوعائية واستخدام هذه الزمرة محدود ؛ منها الكلونيدين ويؤخذ فموياً أو عبر لطاخة جلدية، والمثيلدوبا والجوانابنز والجوانافاسين وقل استخدامهما، وقد تسبب هذه الزمرة جفاف الفم والتركين والضعف الجنسي، ولها أيضاً اختطار ردة ارتفاع الضغط عند توقف الاستخدام المفاجئ.