If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الدكتور مهدي صالح حنتوش، هو أستاذ عراقي في الهندسة في هيت في لواء الدليم سنة 1921، وتوفي بسبب مضاعفات جراحة في القلب في 14 كانون الثاني 1984.
أنهى الدراسة الابتدائية في هيت سنة 1933، والدراسة المتوسطة في الرمادي سنة 1936، والدراسة الثانوية في بغداد سنة 1938.
التحق بالبعثة العلمية بالجامعة الامريكية في بيروت فتخرج بدرجة بكلوريوس شرف في الهندسة عام 1942، وحصل على بعثة علمية أخرى في جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية ونال منها درجة الماجستير في هندسة الري عام 1947، ثـم التحق بجامعة يوتا في الولايات المتحدة الأمريكية فحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة المدنية بتخصص المياه الجوفية.
عيـن مهندسا في مديرية الري العامة ببغداد بين عامي 1942ـ1944 وأستاذا مساعدا للري والهايدرولوجيا في كلية الهندسة ببغداد 1950ـ1953، 1955ـ1958. وتـولى عمادة كلية الهندسة في جامعة بغداد عام 1956ـ 1958.
كما عمل أستاذا في هندسة المياه الجوفية في جامعة يوتا في الولايات المتحدة الأمريكية عامي 1953ـ1954، ورئيس مهندسي دائرة المياه الجوفية في مؤسسة نيو مكسيكو التكنولوجية في الولايات المتحدة الأمريكية 1954ـ1955، وأستاذ هندسة المياه الجوفية ورئيس دائرة المياه الجوفية في مؤسسة نيو مكسيكو التكنولوجية عام 1958ـ1961 وكذلك فترة 1962ـ1964، وأستاذ الهايدرولوجيا في كلية الهندسة بجامعة بغداد 1961ـ1962.
ومنذ العام 1965 وحتى وفاته في سنه 1984 عمل مستشارا في وزارة الكهرباء والماء لدولة الكويت وأستاذا في كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت.
اختير وزيرا للنفط والمعادن في حكومة عبد الرزاق النايف سنة 1968، لكنه رفض استلام المنصب.
كانت له عضويات متعددة، منها:
شـارك في عدد من الدورات والمؤتمرات والندوات العلمية منها المؤتمرات السنوية للاتحاد الجيوفيزيقي الأمريكي 1954ـ1965، وحضر عدة مؤتمرات سنوية لجمعية المهندسين الأمريكيين ما بين سنة 1959-1966، ومؤتمرات اتحاد المهندسين العرب، والمؤتمرات العلمية لجامعة الدول العربية، وأوفد للتدريس والتدريب عدة مرات في جامعة يوتا الأمريكية ومؤسسة نيو مكسيكو التكنولوجية.
حصل على جائزة ماينزر سنة 1968.
له بحوث تجاوزت الخمسين، وعدة مؤلفات، منها:
زوجته هي إقبال الحسيني، وابنه أحمد مهدي حنتوش يعمل حاليا مهندس في دولة الكويت وابنه محمد يعمل بشهادة دكتوراه بنفس مجال والده.
حفيدته ياسمين يونس، اشتهرت بأنها المتحدثة باسم طلاب جامعة بوسطن في احتفال سنة 2018.