If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يميل الأشخاص المنخفضة مراقبتهم لأنفسهم إلى إظهار تعابير متماشية مع بواطنهم (أي معتقداتهم ومواقفهم ومسالكهم الطبيعية) بغض النظر عن العواقب الاجتماعية. وغالبًا ما يقل تقيّدهم بالسياق الاجتماعي، ويعدّون إظهار أي تقديم للنفس وأي تعبير مخالف لباطنهم كذبًا غير مرغوب. ومن ثَم فأولئك الذين لا يرغبون في مراقبة نفوسهم وضبط سلوكاتهم يكونون عنيدين عدوانيين مع الآخرين عادة. هذا يجعلهم أشد عرضة للشجب والرفض، وما قد ينتج عن هذا من غضب وقلق وشعور بالذنب وإحساس بالدونية والعزلة والاكتئاب. حتى الطيش العرَضي قد يجعل المواقف الاجتماعية محرجة، وقد يؤدي إلى خسارة صديق أو زميل أو زبون أو حتى وظيفة. فأما من عنده استعداد لضبط سلوكه، فغالبًا ما يجد الآخرين أكثر تقبّلًا ولطفًا وإحسانًا تجاهه.