إن أذيتكم بدموعي، فسامحوني، فليس للمشتاق حول، ولا قوة.
لن أنساكم أبداً مهما ابتعدتم عني، أتعرفون لماذا؟ لأنكم محفورون داخل قلبي، موجودون في حفرة عميقة جداً، لا يستطيع أحد فتحها.
رحل والدايَ، ورحل معهم احساسي بالفرح، رحلوا وتركوا الماً بكل أعضائي، لم يعد شيءً يفرحني بعدهم، وكأنني كنت أفرح لأجلهم فقط.
إلى كل من رحل والداه، لا تحزن، إن كان الناس لا يشعرون بنا، فالله يشعر بنا.
مات والداي، ومات معهما كل شيء، ف الميت لا رجعة له، ولا رجعة لشيء بعده.
مني السلام على من لست أنساهم، إن غبتم عن العين، فإن القلب مركزهم، فإن كنتم في قلبي، فكيف القلب ينساهم.
لا تفارقون تفكيري، ودعائي، ودموعي، أتمنى من الله أن يستجب لي، ويجمعني بكم.
يا من طاب منامكم الطويل، رحم الله جسدكم الذي امتلأ طهراً، وغاب عن الدنيا.
والداي قد كنتم لي الدنيا، لكن أخذكم النوم في حضن التراب، ولم يستيقظ، ووددت إخباركم أنني جداً أفتقدهم.
إن فقدان الولد للأبوين كارثة لاتساويها كارثة، فالمصائب الأخرى تهون، فالزوج يجد أخرى، والزوجة تجد آخر، والصديق إذا توفرت صفات الصداقة ستربطه مع صديق آخر، لكن الأبوين لا مثيل لهما، ولهم شوق بلا حدود.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.