If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مايو 1989 ألقي القبض على أبو طلب فيما يتصل بتفجير طائرة بان آم الرحلة 103 في 21 ديسمبر 1988 حيث قتل 270 شخصا. تعرض للاشتباه بعد أن اكتشف المحققون السويديون أنه سافر إلى مالطا في أكتوبر عام 1988 قبل شهرين من التفجير. وجد المحققون البريطانيون في وقت سابق أن القنبلة كانت مخبأة في مسجل كاسيت راديو وضع في حقيبة ملفوفة في ملابس تم شرائها في مالطا. في شقة أبو طلب في أوبسالا عثرت الشرطة أيضا على تقويم عام 1988 بتاريخ 21 ديسمبر. بالإضافة إلى ذلك سجلت زوجة أبو طلب في مكالمة هاتفية تحذر فلسطينيا مجهولا آخر من التخلص من الملابس فورا. كما ادعي تورط أبو طلب في التفجير في تقرير صدر عام 2002 بتكليف من محامي عبد الباسط المقرحي الرجل المدان في التفجير. نفى أبو طلب تورطه في التفجير وقال أن رحلته إلى مالطا كانت للعمل.
في دفاع خاص في محاكمة بان آم الرحلة 103 ادعى محامي الدفاع أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة والمدعومة من قبل قوات الأمن العام كانت أقل مسؤولية عن تفجير طائرة بان آم الرحلة 103 ودعوا أبو طلب إلى تقديم أدلة في المحاكمة لأنهم زعموا أنه مرتبط بكلتا المجموعتين الإرهابيتين. بدلا من ذلك ظهر أبو طلب كشاهد الإدعاء وفي شهادته في نوفمبر 2000 أخبر المحكمة أنه لم يشارك في تفجير لوكيربي في ديسمبر 1988. قال أنه كان في المنزل يرعى الأطفال في السويد وقت التفجير.
في يونيو 2007 نفى مكتب التاج أن يكون أبو طلب يتمتع بالحصانة وأعلن أنه ما زال بإمكانه مقاضاته بتفجير لوكيربي.