If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشمل الأدبيات المتعلقة بالابتكار الاجتماعي فيما يتعلق بالتنمية الإقليمية والابتكار في الاقتصاد الاجتماعي، الذي يعني الإستراتيجيات لتلبية الاحتياجات الإنسانية؛ والابتكار بمعنى تحويل أو الحفاظ على العلاقات الاجتماعية، وخاصة علاقات الحكم على المستوى الإقليمي والمحلي. ففي أواخر الثمانينات، بحث جان لويس لافيل وفرانك مولارت عن الابتكار الاجتماعي. ففي كندا بدأت أزمات هذا النوع من الأبحاث. وهناك مشروع آخر أكبر كان SINGOCOM وهو مشروع إطار عمل المفوضية الأوروبية 5، والذي كان رائدًا في ما يسمى "النماذج البديلة للابتكار المحلي" (ALMOLIN). وتم تطوير هذه النماذج بشكل أكبر من خلال الإجراءات المجتمعية التي تغطيها KATARSIS و POLIS SOCIAL. وتركز الأعمال الحديثة على الدور الاجتماعي للحياة الاقتصادية من حيث الابتكارات في الممارسات الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية على الصعيدين المحلي والإقليمي. وبالتالي، يُنظر إلى الابتكار الاجتماعي بشكل متزايد على أنه عملية وإستراتيجية لتعزيز التنمية البشرية من خلال التضامن والتعاون والتنوع الثقافي.
وصُممَ برنامج URBACT الممول من الاتحاد الأوروبي لمساعدة المدن على التبادل والتعلم حول السياسات الحضرية. ويمكن اعتبار منهجية البرنامج كنهج تخطيط عمل الابتكار الاجتماعي. وسيكون لشبكة URBACT النموذجية عشر مدن تعمل على موضوع محدد مثل الاندماج النشط أو تجديد الأحياء المحرومة والتي من خلالها يفحصون الممارسة الجيدة ومن ثم العمل من خلال مجموعة دعم محلية يستخدمون النتائج لإبلاغ عن خطة عملهم المحلية.
وأُنشئت مبادرة الابتكار الاجتماعي في أوروبا، التي تمولها الإدارة العامة للمشاريع والصناعة التابعة للمفوضية الأوروبية، لرسم خريطة للابتكار الاجتماعي على المستوى الأوروبي، من خلال إنشاء دليل لأمثلة على مستوى القاعدة الشعبية للابتكار الاجتماعي من مختلف الدول المشاركة والتي بلغ عددها 27 دولة.
قامت المفوضية الأوروبية بتمويل دراسة SELUSI بين عامي 2008 و2013 والتي نظرت في أكثر من 550 مشروعًا اجتماعيًا ودرست كيف يمكن لهذه الأفكار أن تثير التغيير والابتكار على نطاق أوسع بكثير. ونظرت في نماذج الأعمال للمشروعات الاجتماعية في خمسة بلدان وكانت المملكة المتحدة هي واحدة منها - وتم تحديد الممارسات المحددة التي تطورت من قبل المشاريع الاجتماعية الناجحة بشكل خاص، وكيف ومِن مَن - سواء كانت مؤسسة اجتماعية أو هيئة القطاع العام أو الأعمال التجارية الرئيسية - التي يمكن أن تكون أكثر فاعلية.
ومن جانب آخر، أطلقت المفوضية الأوروبية في عام 2013 مبادرة جديدة (مشروع-project) في إطار تمويل FP7، بهدف بناء شبكة من حاضنات الابتكار الاجتماعي عبر المناطق والبلدان. حيث تسهل هذه الشبكة بتحديد 300 مثال على الابتكار الاجتماعي وتسهل عملية التوسع. ويتم تنظيم الشبكة بطريقة لتحديد النماذج الجديدة لتوسيع نطاق الابتكارات الاجتماعية عبر المجموعات الجغرافية المختلفة بالتعاون مع بعضها البعض، وتواصل الأفكار، وإيجاد الأدوات والأموال، ووضع خطط ونماذج الأعمال من أجل تعزيز الأفكار الجديدة الواعدة في جميع أنحاء أوروبا.